لجان إقليمية تتدخل لإصلاح الأضرار بإمي نولاون

لجان إقليمية تتدخل لإصلاح الأضرار بإمي نولاون

عاشت بعض دواوير جماعة إيمي نولاون، التابعة إداريا لتراب عمالة ورزازات، في الأيام الأخيرة، على وقع عواصف رعدية خطيرة أدت إلى فرض العزلة على ساكنتها وتسجيل خسائر مادية كبيرة في قطعان الماشية وقطع الطرقات وانهيار بعض المساكن.

وتسببت هذه العواصف الرعدية في فيضانات غير مسبوقة بالمنطقة، ما أدى إلى قطع عدة محاور طرقية، وانجراف التربة إلى مؤسسة تعليمية ومساكن المواطنين، وانهيار بعض المنازل كليا، وانهيار أجزاء في منازل أخرى، وجرف قطعان المواشي والأراضي الفلاحية.

وتفاعلا مع هذه الخسائر المادية، أكد مصدر مسؤول أن فرق التدخل تتواجد بالمنطقة منذ أربعة أيام، وهي تباشر أشغالها لإزاحة الأوحال والأتربة من الطرقات ومساكن المواطنين، مشيرا إلى أن عامل إقليم ورزازات أعطى تعليماته لجميع المتدخلين من أجل مواصلة الأشغال لإعادة الحالة إلى طبيعتها ومساعدة المواطنين.

وأضاف المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، أن السلطات الإقليمية سخرت في اليومين الماضيين 30 عاملا للإنعاش الوطني من أبناء الدوار، بالإضافة إلى ثلاث آليات، للإسراع في إصلاح ما خلفته الفيضانات من أضرار في البنية التحتية ومساكن المواطنين والأراضي الفلاحية، مبرزا أن الأشغال مازالت مستمرة صباح اليوم الثلاثاء وستستمر إلى النهاية.

وشدد المصدر ذاته على أن عبد الرزاق المنصوري، عامل الإقليم، حث جميع المسؤولين على ضرورة العمل على مواصلة الأشغال لإزالة الأوحال والأتربة وإغاثة السكان الذين عرفت مساكنهم انهيارات جزئية أو كلية ومواكبتهم والتواجد بالقرب منهم، مضيفا أن اللجان الإقليمية وقفت على حجم الآثار التي خلفتها السيول الجارفة التي لم تشهدها المنطقة منذ زمن بعيد.

وذكر المتحدث أن اللجنة التقنية تتكون من السلطة المحلية والعمالة والجماعة الترابية والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ووكالة الحوض المائي والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، فيما تتكون لجنة الصحة العمومية من السلطة المحلية والوقاية المدنية والمندوبية الإقليمية للصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.