أهرمومو تُراسل الملك والحكومة لـ"رفع التهميش"

أهرمومو تُراسل الملك والحكومة لـ"رفع التهميش"

وجهت عدد من الجمعيات من بلدة أهرمومو، الواقعة بإقليم صفرو، مراسلةً إلى الديوان الملكي وعدد من الوزارات، تلتمس من خلالها تحقيق مطالب الساكنة في مجالات الصحة العمومية والأمن والبيئة والتكوين المهني.

وجاء في نص المراسلة، التي توصلت هسبريس بها، أن سكان الجماعة الحضرية أهرمومو، واسمها الرسمي رباط الخير، والجماعة القروية إغزران، "يعيشون وضعية اجتماعية ومعيشية تتدهور بشكل مستمر".

ووُجه هذا الملتمس، الذي وقعت عليه أكثر من عشر جمعيات محلية، إلى وزارات الداخلية والصحة والوزارة المكلفة بالبيئة، إضافة إلى ولاية فاس وعمالة إقليم صفرو وباشوية رباط الخير.

وذكرت المراسلة، التي أُرفقت بتوقيعات عدد من المواطنين، أن المنطقة "نالت التهميش في شتى المجالات، كما تدهورت بها الخدمات المقدمة في المرافق الإدارية والاجتماعية، سواء تعلق الأمر بالصحة العمومية أو الأمن أو البيئة أو الإدارات العمومية".

وأثارت الجمعيات عدداً من المشاكل في مجال الصحة العمومية، إذ قالت إن "المنطقة عرفت نمواً بشرياً وعمرانياً كبيراً، إلا أنها ظلت مفتقرة إلى أبسط التجهيزات بالمستشفى الوحيد، والذي لا يتوفر على أطر طبية؛ كما أن بنايته أصبحت غير مستوفية لشروط لاستقبال المرضى".

والتمس مُوقعو الرسالة "إحداث مركز للأمن بمدينة رباط الخير، وتكثيف دوريات المراقبة، للحد من السرقات والتسكع والسطو على ممتلكات الغير في واضحة النهار".

كما طالب سكان البلدة، الواقعة بالقرب من سلسلة جبال الأطلس المتوسط، بالعمل على "تحديث أسطول جمع النفايات الصلبة وتعميمه على المنطقة، خاصة بالأحياء التي لازالت تعاني من النقط السوداء، إضافة إلى العمل على إحداث مناطق خضراء لإعطاء المنطقة حلتها المناسبة لموقعها الجبلي المتميز".

وأشارت الجمعيات إلى أن "المنطقة تعرف تواجد العديد من الشباب العاطلين عن العمل، الذين يقضون أوقاتهم في المقاهي والتسكع؛ إضافة إلى تسجيل وتيرة عالية من تسجيل رخص فتح المقاهي، في ظل غياب مراكز للتكوين المهني لفتح آفاق للشباب المتحمس للشغل".

وتحدثت المراسلة عن تردي الخدمات بجل الإدارات العمومية، بما فيها تسليم الشواهد الإدارية ورخص الإصلاح والملكيات؛ كما طالبت بتحويل مكان انعقاد السوق الأسبوعي بعيداً عن الأحياء السكنية والطريق، لتفادي تلوث المحيط وعرقلة حركة السير.