مخيم صيفي وإعذار جماعي لأطفال قرية تيساف

مخيم صيفي وإعذار جماعي لأطفال قرية تيساف

بمناسبة عيد الأضحى، نظمت جمعية الشروق للأعمال الاجتماعية والتنموية أولاد أحمد تيساف، بشراكة مع مجموعة للتراسل الفوري على تطبيق "واتساب" خاصة بشباب الدوار، والمديرية الإقليمية لوزارة الصحة بميسور، والمجلس القروي لتيساف، حفل إعذار جماعي مجاني يوم السبت 10 غشت الجاري.

العملية استفاد منها 80 طفلا من قرية تيساف، التابعة لقيادة أوطاط الحاج إقليم بولمان، تتراوح أعمارهم ما بين شهرين و3 سنوات، وحالة خاصة لطفل تجاوز سنه عشر سنوات، وأشرف عليها طاقم طبي ذو خبرة واحترافية، بتنسيق وإعداد قبلي من الدكتور أحمد بن الصغير، ابن البلدة.

وفي تصريح لهسبريس، قال علي الخبار، أحد المبادرين لتنظيم هذه العملية: "جاءت الفكرة من خلال نقاش مع عدد من شباب الدوار عبر واتساب وفيسبوك، واستغرق الإعداد لها أكثر من ثلاثة أشهر تضافرت خلالها جهود عدد من الأطراف توجت بيوم إعذار عبّر خلاله أهالي الأطفال المستفيدين عن استحسانهم للمبادرة وشكرهم لكل من ساهم فيها".

وزاد المصدر ذاته: "بالإضافة إلى حفل الإعذار، نظمت جمعية ملتقى ربيع الطفولة والشباب-فرع تيساف، التي أنشط من داخلها، مخيما صيفيا إلى مدينة الصويرة، ضمن برنامج: عطلة للجميع، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة، استفاد منه 60 طفلا من أبناء القرية، ويعتبر الأول من نوعه في البلدة".

وكشف المتحدث أن جمعية ملتقى ربيع الطفولة والشباب-فرع تيساف ستعمل، بالمناسبة ذاتها، على تنظيم ورشات في الشطرنج والتحسيس السمعي البصري لأبناء القرية مباشرة بعد يوم العيد.

من جهته، صرح عبد الرزاق مني، فاعل جمعوي، بأن حفل الإعذار لاقى استحسان الساكنة ومختلف فعاليات المجتمع المدني، موردا أن كلمات ألقيت بالمناسبة نوهت بهذه المبادرة وأوصت بتكرارها.

وعبر الميلود الإدريسي، رئيس المجلس الجماعي لتيساف، بدوره، عن سعادته بالمخيم الصيفي، وتوجه بخصوصه بـ"الشكر الجزيل لشخص عبد الغني استقلالي، رئيس فرع تيساف لجمعية ملتقى ربيع الطفولة والشباب"، وأعرب عن تطلعه لتكرار المبادرة وتوسيعها لتشمل أكبر عدد ممكن من أطفال المنطقة، كاشفا أن المجلس ساهم بتوفير حافلتين لنقل المستفيدين، ومبلغ مالي للإعانة على تغطية مصاريف التخييم.

وعن حفل الإعذار، قال رئيس الجماعة، في تصريح لهسبريس: "إنها مبادرة طيبة، نشد على أيادي من كان وراءها، ندعمها، ونتمنى تكرارها"، مضيفا أن "العملية جد جد مهمة، لو أن الجمعيات تقوم بمثل هذه المبادرات، لساهم ذلك في تلاحم الجهود مع عمل المجلس الجماعي من أجل الصالح العام للقرية".