خطيب بنواحي تازة يدعو النساء إلى حُسن التبعل و"رفض الموضة"

خطيب بنواحي تازة يدعو النساء إلى حُسن التبعل و"رفض الموضة"

دعا خطيب صلاة عيد الأضحى بقرية الزراردة، المتواجدة نواحي إقليم تازة، النساء إلى "حُسن التبعُّل للزوج وعدم مجاراة الموضة والتبرج والسفور".

وقال الخطيب: "الله الله في طاعة الزوج وحُسن التبعل له، الله الله في رعاية البيت المسلم وحسن تربية الأولاد، قال عليه الصلاة والسلام: المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها".

وتوجه الخطيب إلى النساء بالقول: "معاشر النساء العابدات القانتات المصليات بُشراكن بقول المصطفى إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتي".

وأورد المتحدث في خطبة عيد الأضحى أن "بعض النساء شغلتهن الدنيا فربما وقعن في المحظور مجاراة للموضة أو للآخرين، فيا أيتها المسلمة انقذي نفسي من النار إن متاع الدنيا قليل وإن الموضة زائلة والسفور والتبرج زائلان، ولا تغتري بمالك وجمالك فإن ذلك والله لا يغني عنك من الله شيئاً".

الخطيب ذكر المصلين والمصليات بأن يوم العيد "مناسبة ترسيخ لقيم الخير والرحمة ونشر السعادة والبسمة"، يومٌ تُعطى فيه الهدايا وتستعظم فيه الوصايا، مشيراً إلى أن "أعظم وصية للناس ونحن في زمن الغربة الثانية الوصية بتقوى الله".

وقال الخطيب إن "يوم العيد تجتمع فيه البهجة والسرور والفرحة على مسلمي العالم، فهذه الأيام تجتمع فيها عبادات جليلة وعظيمة، فقد وقف الناس بعرفات الله واليوم يُصلي المسلمون صلاة العيد وينحرون ضحاياهم ويجتمع الحجيج لإكمال مناسكهم".

كما أشار إلى أنه في مثل هذا اليوم "قام الرسول خاطباً في الناس في بيت الله الحرام فودع أصحابه وأرسى قواعد الدين وكمال الشريعة وبين تمام النعمة فأنزل الله عليه الآية: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".

وجاء في الخطبة أيضاً أن "الرسول قرر في خطبته أول ما قرر التوحيد ثم حفظ النفوس والأموال والأعراض وألغى معايير العنصرية بجميع أشكالها وألوانها، فربنا واحد ونبينا واحد وكتابنا واحد وأصل خلقتنا واحد".

ودعا الخطيب المصلين للتقيد ببعض التوجيهات المرتبطة بعيد الأضحى، من بينها قوله: "من السنة أن لا يأكل في هذا اليوم إلا من الأضحية، وأن يبادر بذبح المسلم بنفسه فيُسمي ويُكبر ويذبح وليُرح الذبيحة عند اقتيادها، كما أن وقت الذبح يمتد إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر، وهو آخر أيام التشريق".

ولم يفت الخطيب أن يذكر بـ"نعمة الاستقرار" في المغرب، حيث قال: "تذكروا نعمة أمنكم واستقراركم في بلدكم، تذكروا ارتباط قيادتكم مع مواطنيها، وتذكروا هذه النعم، تذكروا في حال أقوام سلبوا هذه النعم".