فروع "حشدت" بمراكش تندد بمآل المؤتمر الوطني

فروع "حشدت" بمراكش تندد بمآل المؤتمر الوطني

عبرت فروع جهة مراكش أسفي للحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، المشاركة في المؤتمر الوطني السابع الذي اختتم أشغاله يوم الأحد الماضي بطماريس، ضواحي الدار البيضاء، عن إدانتها لـ"الصراع المجاني الضيق على حساب مصلحة التنظيم"، حسب بيان توصلت به هسبريس.

وشجبت الوثيقة ما وصفته بـ"أسلوب القذف والتخوين في حق رفيقاتنا ورفاقنا"، مسجلة بأسف شديد "سوء التنظيم والتدبير وتعطيل أشغال المؤتمر"، كما أدانت "التدخل السافر والمفضوح لبعض أعضاء المكتب السياسي المتواجدين طيلة أشغال المؤتمر، والمتمثل في التجييش والشحن وضرب مبدأ استقلالية قرار الشبيبة"، حسب التعبير الوارد فيها.

واعتبرت الفروع المذكورة أن "البيان الصادر عن رئاسة المؤتمر لا يستند إلى أي شرعية قانونية وتنظيمية، وبالتالي فهو لا يمثل فروع جهة مراكش أسفي"، ورفضت "إسقاط صراعات الحزب داخل شبيبته"، محملة أطراف الصراع مسؤولية "فتح مستقبل الشبيبة على المجهول"، ودعت الجميع إلى "إعمال العقل وتغليب المصالح الفضلى لحشدت".

يذكر أن أشغال المؤتمر السابع لـ"حشدت" عرفت بعد الجلسة الافتتاحية جوا ووضعا عاما غير سليم واحتقانا غير مسبوق في تاريخ مؤتمرات هذه الحركة.

ويشار إلى أن فروع جهة مراكش آسفي قررت الانسحاب من أشغال المؤتمر المذكور، والذي انعقد تحت شعار "نضال شبيبي وحدوي من أجل تغيير ديمقراطي حقيقي".