مستخدمون يحتجون تزامنا مع مؤتمر دولي بمراكش

مستخدمون يحتجون تزامنا مع مؤتمر دولي بمراكش

بعد شهرين من الاعتصام المفتوح، نظّم مستخدمون بفندق مصنف بمقاطعة جليز، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر هذه المؤسسة السياحية، تزامنا مع وصول مسؤولين ووزراء لحضور مؤتمر فلاحي ستنطلق فعالياته على مدى يومين بمراكش، للمطالبة بما أسموه حقوقهم المشروعة.

وخلال احتجاجهم، الذي نظم تحت إنزال أمني قوي، حضره كل من باشا المنطقة وقائدها وقوات التدخل السريع والوقاية المدينة والأمن الوطني وعناصر من حماية التراب الوطني، رفع المعتصمون شعارات من قبيل "واهيا واهيا إدارة المافيا"، و"كولو كاع كولو كاع فلتسقط ديك المديرة"، و"الإدارة مشات وجات والحالة هي هي"، و"يا مدير يا مسؤول هاشي ماشي معقول"، و"الواجبات معلومة والحقوق مهضومة""، تنديدا بما نعتوه "المعاملة غير الإنسانية التي يتلقونها في هذه المؤسسة السياحية".

رشيد بين الزيت، الكاتب العام لنقابة الفندق المنضوية تحت لواء الاتحاد العام الديمقراطي للشغالين بالمغرب، قال، ضمن تصريحه لهسبريس، إن "الإدارة ترفض الحوار، وتعتمد طريقة ممنهجة لبث التفرقة والضغينة بين المستخدمين لتتحكم فيهم وتهضم حقوقهم"، وزاد مضيفا: "تحارب العمل النقابي بجميع الطرق التعسفية، كالإنذارات والتوقيف المؤقت عن العمل والترغيب والتهديد".

وأشار هذا المسؤول النقابي إلى أن "الاحتجاج، الذي انطلق بتاريخ 15/04/2019، لا يزال مستمرا. وعلى الرغم من الصيام في رمضان وارتفاع الحرارة، فالمحتجون صامدون في وجه الإدارة التي تطعن وتحارب العمل النقابي بشتى الوسائل"، مؤكدا تشبث المعتصمين بشكلهم النضالي إلى حين تلبية ملفهم المطلبي؛ كالحق في الترقية، وتحسين الوضعية الصحية والمهنية، والحد من التمييز بين العمال ومن جميع أشكال التعسفات"، على حد تعبيره.

في المقابل، نفى مسؤول بإدارة الفندق المذكور، طلب من هسبريس عدم ذكر اسمه، "كل الاتهامات السابق ذكرها"، مشيرا إلى أن "الخلاف مع المحتجين تتم تسويته في ظل القانون المغربي وقانون الشغل"، مشددا على أن "كل شيء يتوقف على مخرجات تقرير مفتش الشغل، الذي ننتظره منذ مدة".

وأكد المسؤول ذاته "أن أبواب هذه المؤسسة السياحة مفتوحة لمناقشة كل المشاكل التي يطرحها العمال، الذين يعاملون على قدم المساواة وبالطريقة نفسها التي نريد نحن أن نعامل بها، ويتلقون الاحترام والتقدير نفسه"، موردا أن "الفندق يقوم بكل ما يلزم للإنصات لعماله ويتيح لهم فرص الاجتماع والحديث عن مشاكلهم، ويعمل ما يجب لحلها"، على حد قوله.