فيدرالية اليسار تدخل على خط "حديقة المندوبية"

فيدرالية اليسار تدخل على خط "حديقة المندوبية"

دخلت فيدرالية اليسار الديمقراطي بطنجة على خط قضية "حديقة المندوبية"، حيث طالبت المجلسَ الجماعي بطنجة برفع التعتيم الذي يحوم حول المعلومات المتعلقة بإنجاز المرائب تحت أرضية بحديقتي المندوبية والحي الإداري "قصد تنوير الرأي العام الوطني المحلي وتمكين مختلف الفاعلين من حقهم في التشارك والتداول في كل ما يتعلق بقضايا الشأن المحلي".

ودعت الفيدرالية، في بيان صادر عنها توصلت به هسبريس، إلى إنهاء حالة التسييج التي تعرفها حديقتا المندوبية والحي الإداري، مع العمل على صيانتهما، والحفاظ على المآثر المتواجدة بحديقة المندوبية.

وأكدت الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بطنجة، عبر بيانها، انخراطها المبدئي في الدفاع عن القضايا العادلة لساكنة مدينة طنجة، "ومن ضمنها قضية الإجهاز عن الملك العمومي واستباحته لصالح الشركات المفترسة على حساب مصالح المواطنين"، داعية كافة القوى الحية التقدمية والديمقراطية "إلى مواجهة هذه الخطوات التي لا تقيم أي اعتبار للمواطنين وحقوقهم المكفولة في التشريعات الكونية والوطنية".

كما لفت البيان الانتباه إلى رفض الفيدرالية للنهج الذي يتبعه المجلس الجماعي في التعامل مع هذه القضايا، "والتي تكشف تواطؤه وسعيه الحثيث لتمرير وتيسير مسار الإجهاز والتفويت لما تبقى من الفضاءات الخضراء والتاريخية والحيوية بالمدينة كحديقتي المندوبية والحي الإداري بمبرر وجود التزامات للمجلس الجماعي السابق".

بيان الفيدرالية اعتبر أن أي مساس بهذه الحدائق "هو اعتداء على التاريخ ومساهمة في تدمير البيئة، على اعتبار أنها تحتوي على أشجار معمرة ونادرة، كما أنها ملجأ لأنواع كثيرة من الطيور، واعتداء على السكينة العامة للمواطنة الطنجاوية والمواطن الطنجاوي؛ فالمساحات الخضراء في الدول المتقدمة تعتبر عنصرا أساسيا في تصاميم المدن وفي سياسات تدبير المجال، وذلك لما له من انعكاس إيجابي على الصحة النفسية للمواطنات والمواطنين".

وشدد البيان على أن أي مشروع، كيفما كان نوعه، "يجب ألا يكون على حساب المناطق الخضراء التي يعود لمجلس الجماعة مسؤولية صيانتها والحفاظ عليها بدل تدميرها وتفويتها للقوى الرأسمالية التي لا يهمها سوى الربح الفاحش".