تنسيقية ترفض نتائج "مباراة كونطرا" في أزيلال

تنسيقية ترفض نتائج "مباراة كونطرا" في أزيلال

بمجرد الإعلان عن نتائج الاختبار الكتابي لمباراة توظيف الأساتذة المتعاقدين مساء يوم الخميس الماضي 3 يناير من السنة الجارية، احتج العديد من المترشحين على النتائج التي أثارت حفيظتهم وأطالت بطالتهم.

وفي هذا الإطار، أصدرت التنسيقية الإقليمية للمجازين المعطلين بإقليم أزيلال بيانا استنكاريا، معبرة من خلاله عن صدمتها من "النتائج الكارثية لمباراة التوظيف بالتعاقد التي أجريت يوم 22 دجنبر 2018 بأزيلال، وما رافق ذلك من إقصاء ممنهج في حق أبناء وبنات الإقليم على وجه الخصوص".

وأضاف البيان ذاته الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، أنه بعد هذا الإقصاء، "تم تنظيم شكل نضالي تمثل في وقفة احتجاجية بوسط المدينة (ساحة اليناصور)، تلتها بعد ذلك مسيرة نحو المديرية الإقليمية بأزيلال، والتي قوبلت في البداية بالقمع، إلا أن المعطلين واصلو طريقهم إلى المديرية ليتم فتح شكل آخر هناك".

واستنكر المجازون في بيانهم، "سياسة الإقصاء التي طالت أبناء وبنات الإقليم، وتحميلنا المسؤولية الكاملة لمديرية أزيلال في هذا الإقصاء".

وأدان المحتجون كذلك "القمع الذي تعرضت له التنسيقية"، معبرين عن "تشبثنا بمطالبنا العادلة والمشروعة، المتمثلة في الشغل القار والعيش الكريم والاحتجاج السلمي".

ودعت التنسيقية "جميع المعطلين والمعطلات إلى الالتفات حول الإشكال النضالية المزمع تنظيمها في القريب العاجل، ودعوتنا جميع الفعاليات الحقوقية والإعلامية وكافة الأصوات الحرة إلى التأييد والمؤازرة".

وتجدر الإشارة إلى أن النتائج المعلن عنها الأسبوع الماضي، أثارت نقاشا واسعا في صفوف المعنيين بها من المترشحين، متسائلين، في تدوينات فايسبوكية متفرقة، عمن صحح تلك الامتحانات، في الوقت الذي أعلن فيه المفتشون إضرابهم عن تصحيح امتحان الأساتذة المتعاقدين، حسب ما جاء في بيان المكتب الوطني لمكتب مفتشي التعليم، علاوة على تضامن أغلب الأساتذة المزاولين مع المفتشين ومطالبهم، رافضين عملية التصحيح التي لا تزال تساؤلات تثار بخصوصها حسب المتتبعين.