مريدون يحيون ذكرى سيدي مزوار ضواحي العرائش

مريدون يحيون ذكرى سيدي مزوار ضواحي العرائش

أحيى مئات من المريدين وسكان قبائل جبالة بإقليم العرائش بقرية دار راطي بقبيلة سوماتة، ذكرى الولي الصالح سيدي مزوار.

الدكتور محمد الشنتوف، نائب عميد كلية أصول الدين بتطوان، قال إن هذه المناسبة التي يجتمع فيها أحفاد الشريف سيدي مزوار، من أجل إحياء هذه الذكرى لموسم الولي الصالح سيدي مزوار ابن علي حيدرة، "تأتي من أجل تأكيد ارتباط وتعلق الشرفاء العمليين بأبناء عمومتهم أبناء وأحفاد الجد الأكبر".

وأضاف المتحدث أن "صلة الرحم مع أبناء عمومتنا الشرفاء العلميين تعد دليلا واضحا على الروابط التاريخية الموحدة التي تجمع بين ماضينا وحاضرنا"، معربا عن امتنان الشرفاء العلميين للعناية التي يوليها الملك محمد السادس لمنظومة الفكر الصوفي السني ولأعلامه.

حري بالذكر أن الولي الصالح سيدي مزوار هو الجد الأكبر لمولاي عبد السلام بن مشيش دفين جبل العلم بإقليم العرائش، حيث استقبله جبالة مع أسرته الشريفة ومريديه للتحصن في هذه المنطقة الإستراتيجية، في مطلع القرن الرابع الهجري، آتيا من مدينة فاس، هربا من محاولات تصفيته للقضاء على النسب الشريف بالمغرب، لأغراض سياسية آنذاك.