عمال النظافة بوزان يطالبون بأجورهم المتأخرة

عمال النظافة بوزان يطالبون بأجورهم المتأخرة

يشكل تدبير النفايات المنزلية أحد أبرز الاختصاصات الموكلة للمجالس الجماعية المحلية، نظرا لما يكتسيه من أهمية وتأثير على صحة المواطن وعلى المجتمع والبيئة على حد سواء.

وإذا كان يحسب لعمال شركة النظافة بوزان الدور الكبير الذي يقومون به بشكل يومي للحفاظ على نظافة أزقة ودروب "دار الضمانة"، فإن المؤشرات المتتالية والإضرابات المتكررة "تشكلان مشكلا عويصا جعل الساكنة والمدينة تتخبط في مشاكل أكبر من الحيز الترابي الذي تشغله".

الفشل المرصود بالقطاع الحيوي دفع مجلس جماعة وزان إلى وضع اليد مؤقتا على الشركة (la mise en régie provisoire)، للإشراف على تدبير هذا القطاع بإمكانيات الجماعة الذاتية إلى حين الإعلان عن صفقة جديدة ودخول شركة أخرى.

في سياق متصل، قال بيان صادر عن نقابة عمال النظافة بوزان، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن "العمال أضحوا أمواتا أحياء"، في إشارة إلى عدم توصلهم بالأجور، لا سيما في ظل توالي المناسبات الدينية والدخول المدرسي وما تتطلبه شروط العيش الكريم.

وحرصا منه على إحاطة الرأي العام بالمستجدات، خصوصا بعد إقدام جماعة وزان على فسخ العقدة ووضع اليد على المرآب والإدارة التابعين لشركة "HBM"، طالب المكتب النقابي، في بيانه الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، "جميع المسؤولين بالتحرك الفوري والسريع لإيجاد حل للمشكل الذي يزيد من عبء الحياة، وبالتالي تفادي النتائج الوخيمة التي قد تنتج عنه".