كتبيون يشكون نشاط باعة جائلين في القليعة

كتبيون يشكون نشاط باعة جائلين في القليعة

عبّر عدد من الكتبيّين في الجماعة الترابية القليعة، التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، عن استيائهم من قرار منح تراخيص لاحتلال الملك العمومي، نالها بائعون جائلون يمتهنون بيع الكتب والأدوات المدرسية، موردين، ضمن شكاية وجهوها إلى رئيس المجلس الجماعي والسلطات المحلية: "إننا نعاني ضررا بالغا بسبب المنافسة غير الشريفة للباعة الجائلين وتجار الرصيف، الذين يستغلون، خارج الضوابط القانونية، فترة رواج الدخول المدرسي للترامي على مهنة الكتبيين وحرمانهم من مصدر رزقهم".

وقال الكتبيون في الشكاية التي تتوفر عليها هسبريس: "المشتكى بهم يستغلون ضعف المراقبة لإغراق الرصيف بسلع من السوق السوداء، دون تأدية الرسوم الضريبية والمراقبة الجبائية، وبأثمان غير تنافسية، تسلب أصحاب المكتبات زبناءهم، وهم الذين يشتغلون بشكل قانوني، ومثقلون بالواجبات الضريبية والكرائية ومصاريف أخرى؛ ما يعرضهم للإفلاس".

وطالب كتبيّو جماعة القليعة رئيس المجلس الجماعي والسلطات المحلية والإقليمية بـ"التعامل مع الموضوع بالجدية اللازمة والصرامة الكافية، حماية للنظام العام وصونا لمصالح أصحاب المهنة الحقيقيّين، ودعما للنسيج الاقتصادي الوطني المهيكل والمنتج للقيمة المضافة والخالق لفرص الشغل".

وفي السياق ذاته، قال محمد بكيز، رئيس جماعة القليعة، في اتصال أجرته معه هسبريس، إن "رخص الاحتلال المؤقت الممنوحة للباعة الجائلين المؤقتين قد أُعطِيت في إطار القانون المعمول به بالمغرب منذ سنة 1954"، وزاد: "تعطى هذه الرخص في مناسبات مثل رمضان وعيد الأضحى وغيرها، وتمنح في كل الجماعات".

وأضاف المسؤول الجماعي أنه يتفهم ما ذهب إليه الكتبيون من كون المنافسة غير شريفة؛ "غير أن جانبا اجتماعيا يكون حاضرا، من قبيل توفير فرص الشغل وتوفير أدوات مدرسية بأثمان مناسبة بالنسبة إلى الفئات الفقيرة"، وفق تعبيره، وزاد موضحا: "في حالة إصدار قرار إداري من السلطات الإقليمية بمنع منح مثل هذه التراخيص سنطبقه".