تنصيب المهدي شلبي عاملا جديدا على إقليم وزان

تنصيب المهدي شلبي عاملا جديدا على إقليم وزان

ترأس محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، اليوم الخميس، مراسيم تنصيب المهدي شلبي عاملا على إقليم وزان، خلفا لجمال العطاري، الذي أعفي من مهامه؛ وذلك في حفل رسمي بحضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ومنتخبين وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية.

محمد الأعرج قال في كلمة توجيهية خلال حفل تنصيب العامل الجديد لعمالة وزان إن "هذا التعيين المولوي يأتي من أجل إعطاء نفس جديد للإدارة الترابية بهذه العمالة، حتى تتمكن من التنزيل الفعلي والسليم لإستراتيجية المملكة وسياستها، خصوصا في ما يتعلق باللاتمركز الإداري لبلوغ هدف أسمى هو التنمية الشاملة وتحسين المؤشرات الاجتماعية وظروف عيش المواطنين والمواطنات".

وطلب المسؤول الحكومي من عامل وزان الجديد "القيام بواجبه تقديرا للثقة المولوية والانكباب على الورش الجديد للنموذج التنموي الوطني، وإيلاء الجانب الاجتماعي أهمية قصوى في جميع المشاريع التنموية وفي مختلف ربوع المملكة، خاصة في المجالات الاجتماعية، من تشغيل وصحة، لمحاربة الفوارق المجالية قصد تحسين ظروف عيش المواطنين والمواطنات، وتفعيلا للمبادئ الأساسية للعدالة الاجتماعية والمجالية".

واستحضر الأعرج رزمة من الإجراءات ذات الطابع الاجتماعي؛ وذلك أساسا من خلال تقوية برامج دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، وإعادة النظر بشكل جذري في المنظومة الصحية، خاصة نظام المساعدة الطبية "راميد" الذي يعرف ضعفا في التدبير وغيابا للحكامة، وإطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ وذلك بتعزيز مكاسبها من أجل إطلاق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل ولفرص الشغل.

وتابع الأعرج ضمن كلمة بمناسبة تنصيب العامل الجديد لعمالة وزان بأنه، وفي إطار السياقات المذكورة، "أراد صاحب الجلالة أن يعطي نفسا جديدا للإدارة الترابية بهذه العمالة، فتفضل جلالته بتعيين مهدي شلبي عاملا على عمالة وزان"، وزاد: "ما من شك أن المسار الإداري للعامل الجديد وما يحمله من قيم الوفاء للوطن وللعرش، إضافة إلى ما يتحلى به من خصال الاستقامة والنزاهة والحس العالي بالمسؤولية وتغليب الصالح العام سيكون له بالغ الأثر في قدرته على أداء مهامه على أحسن وجه، وتنزيل السياسات العمومية؛ وأدعوه إلى العمل على تأهيل المجال الترابي، والإشراف على تنفيذ برامج الحكومة والمواكبة الجيدة للمشاريع التنموية، خصوصا منها تلك التي تكتسي طابعا اجتماعيا، وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين المحليين والمصالح الخارجية".