"كورنيش" مسجد الحسن الثاني يرى النور قريبا بالدار البيضاء

"كورنيش" مسجد الحسن الثاني يرى النور قريبا بالدار البيضاء

اقتربت شركة التنمية المحلية "الدار البيضاء للتهيئة" من الانتهاء من مشروع "المنتزه البحري لمسجد الحسن الثاني"، والذي يعد مشروعا تنمويا كبيرا تروم من خلاله العاصمة الاقتصادية تعزيز جاذبيتها السياحية.

وشرعت الشركة المفوض لها من لدن المجلس الجماعي للدار البيضاء في وضع اللمسات الأخيرة من أجل إخراج هذا المشروع الكبير، الذي ينتظره سكان المدينة بشغف كبير، خاصة أن العاصمة الاقتصادية تفتقر لمثل هذه المشاريع السياحية والتي تسهم في تعزيز الجاذبية السياحية لها.

ونشرت شركة التنمية المحلية "الدار البيضاء للتهيئة" مجموعة من الصور الخاصة بالمشروع على صدر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك"، تشير من خلالها إلى قرب انتهاء الأشغال من مشروع المنتزه البحري لمسجد الحسن الثاني، والذي من المقرر أن تنتهي به الأشغال شهر شتنبر المقبل، حسب دفتر التحملات.

ومن شأن خروج هذا المشروع إلى حيز الوجود أن يعيد الروح إلى الشريط الساحلي، خاصة بالقرب من المعلمة الدينية سالفة الذكر، والتي كانت تعرف انتشار بعض الظواهر المشينة، ناهيك عن استغلال الفضاء الخالي من لدن المتعاطين للمخدرات والمدمنين وكذا المتشردين.

وحسب شركة التنمية المحلية "الدار البيضاء للتهيئة"، فإن هذا المشروع يدخل في إطار اتفاقية تثمين الشريط الساحلي لجهة الدار البيضاء-سطات، وهو مشروع تنموي من شأنه تعزيز الجاذبية السياحية للعاصمة الاقتصادية للمملكة وتحسين الحركية بالموقع من خلال عدة فضاءات مصممة وفق معايير إيكولوجية عالية الجودة البيئية، حسب المصدر نفسه.

وصُمِّم المنتزه البحري لمسجد الحسن الثاني، الذي بلغت كلفته الإجمالية 200 مليون درهم، حسب ما أوردته شركة التنمية المحلية على موقعها، "كمكان للتبادل والتواصل، حيث سيسهم في التناغم السوسيولوجي وتحسين ظروف عيش ساكنة الدار البيضاء وتعزيز الجاذبية السياحية للمدينة".

وشمل المشروع تهيئة حديقة حضرية مفتوحة في وجه العموم وممشى على طول الحاجز البحري للعنق وفضاءات للألعاب مخصصة للأطفال وأخرى للرياضة (الجري، نزهة المشي، الدراجات) وفضاءات مظللة مع باقة نباتية تتلاءم مع الموقع ومرافق صحية عمومية تتناغم مع طبيعة المشروع.