أغلبية جماعة إكنيون تقاطع الأنشطة الرسمية

أغلبية جماعة إكنيون تقاطع الأنشطة الرسمية

بعد تسليم حافلتين للنقل المدرسي، من طرف السلطات الإقليمية بتنغير، إلى جمعية مدرسية بدوار تولوالت الواقع بجماعة إكنيون، خرجت أغلبية المجلس الجماعي لإكنيون عن صمتها، وقالت إن عامل الإقليم قام بتسليم الحافلتين إلى الجمعية المذكورة دون احترام قرار المجلس المتخذ في دورة ماي السابقة.

وأفاد بلاغ وقعه عشرون عضوا من أغلبية المجلس أن عملية تسليم الحافلتين تمت رغم توصل المجلس الجماعي بمراسلة صادرة عن عامل الإقليم حول ضرورة تسلم الجماعة لسيارتين للنقل المدرسي اقتُنيتا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية - برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية. وأضاف البلاغ أن المجلس قام بإدراج هذه النقطة في جدول أعمال دورة ماي الماضي، وأنه تمت المصادقة عليها بالإجماع.

ولفت البلاغ ذاته الانتباه إلى أن السلطات الإقليمية بتنغير قامت أيضا ببرمجة توسيع شبكة الكهرباء في الدوار نفسه، في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، دون استشارة المجلس الجماعي، مضيفا أنه تم رصد اعتماد مالي قدره مليونا درهم في سنة واحدة لدوار واحد، مقابل تخصيص 700 ألف درهم سنويا لباقي الدواوير، التي يبلغ عددها 74 دوارا.

وأعلنت أغلبية المجلس الجماعي لإكنيون في البلاغ ذاته "استنكارها الشديد لتبخيس عمل المجلس بعد الأخذ بمقرره"، و"تشبت المجلس بمقرره الذي تمت المصادقة عليه". كما أعلنت "مقاطعة كل الأنشطة والاجتماعات الرسمية إلى حين احترام اختصاصات المجلس"، خصوصا ما يتداوله في كل ما يرتبط بالتنمية المحلية وأولويته في ذلك على باقي الجماعات الترابية الأخرى طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي 14/113".

كما طالبت الأغلبية ذاتها، في البلاغ ذاته الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، وزير الداخلية بالتدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها"، معلنة "ترك باب رد المجلس مفتوحا للتداول في خيارات أخرى إذا وصلت الأمور إلى الباب المسدود"، يضيف البلاغ ذاته.