اعتداءات الرحل تُخرج سكانا للاحتجاجا باشتوكة

اعتداءات الرحل تُخرج سكانا للاحتجاجا باشتوكة

احتشد العشرات من ساكنة إقليم اشتوكة آيت باها، الأحد، أمام مقر عمالة الإقليم، ضمن وقفة احتجاجية للتنديد باستمرار اعتداءات الرعاة الرحل على ممتلكات الساكنة ومزروعاتهم، بالإضافة إلى استنكار "التعامل السلبي للسلطات المحلية والأمنية مع شكايات المتضررين".

ورفع المحتجون شعارات ولافتات استحضرت حجم الاعتداءات التي تُلحقها جحافل الماشية بالمستغلات الزراعية وأشجار الأركان واللوز وغيرها، فضلا عن المس بالسلامة الجسدية للساكنة واستباحة أعراضهم وعدم احترام الرحل للأعراف المحلية المتوارثة.

عبد السلام الشكري، فاعل جمعوي، أورد، في تصريح لهسبريس، أن خروج ساكنة اشتوكة آيت باها للاحتجاج اليوم جاء بعد "تمادي الرعاة الرحل في استهداف مصادر عيش الساكنة وما يخلّفه هؤلاء من رعب بين صفوف المواطنين، وصلت حدّ القتل والاختطافات والاغتصاب".

وعبّر الفاعل الجمعوي ذاته عن "تنديد الساكنة وكافة الهيئات المساندة لها بسياسة الحياد السلبي المقصود والمفضوح للدولة تجاه ما تتعرض له الساكنة، بعد أن تُركت عُرضة للظلم واعتداءات الرحل"، كما حمّل المسؤولية للسلطات في ما "ستؤول إليه الأوضاع في حال استمرار اعتداءات الرحل واستفزازاتهم".

وأضاف المتحدّث أن "ما يحدث اليوم من حكرة وتمييز ضد أمن واستقرار الساكنة بسوس عموما ليس إلا حلقة صغيرة من مسلسل مفضوح يروم تجريد الساكنة الأصلية من ملكيتهم للأراضي ونهب ثرواتهم واستنزاف ثرواتهم الطبيعية والبيئية، وتهديد سلامتهم الجسدية والإطلاق العشوائي للخنزير البري والزواحف السامة، سعيا إلى تهجيرهم قسرا وإبادة البنية السوسيوثقافية المحلية".

وطالب المحتجون، في ختام الشكل الاحتجاجي، بتدخل عاجل وفوري للدولة من أجل "وضع حدّ لتلك الانتهاكات الجسيمة، وتعويض المتضررين عما لحق بهم، عملا بمبدأ جبر الضرر"، فضلا عن "فتح المراعي الموجودة بالقرب من المواطنين بجنوب وشرق المغرب، لضمان استقرارهم الدائم عن أسرهم".