محتجون ينددون باغتصاب قاصر في أولاد عياد

محتجون ينددون باغتصاب قاصر في أولاد عياد

نظمت العديد من المنظمات الحقوقية والهيئات السياسية وجمعيات المجتمع المدني، مساء السبت، بمدينة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح، وقفة احتجاجية تضامنا مع القاصر خديجة، التي تعرضت لاغتصاب جماعي على أيدي بعض الرعاة، الذين احتجزوها واغتصبوها وحاولوا إضرام النار فيها وهي حية، بعدما قاموا بوضع وشوم بكل أطراف جسمها.

وعبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية عن تذمرهم مما نعتوه "بواقع التسيب الأمني والفوضى والتهميش والبطالة الذي أصبحت تعيشه المدينة"، مطالبين بفتح مفوضية للشرطة، لأن الأمر أصبح لا يطاق، فالمدينة أصبحت مرتعا لبيع الخمور والمخدرات في واضحة النهار، حسب شعارات المحتجين.

محمد قرو، والد الضحية خديجة، طالب، من خلال هسبريس، المسؤولين بالتدخل العاجل لإنقاذ فلذة كبده، التي تعاني انعكاسات نفسية، وتتألم جراء الوشم الذي اكتوت به في كل أطراف جسدها. وأضاف "حالتنا الاجتماعية لا تسمح لنا بمصاريف عمليات التجميل، وألتمس من القائمين على شأننا أن يقوموا بما يستطيعون لتستعيد ابنتي استقرارها النفسي أولا".

وفي السياق نفسه طالبت الفاعلة الجمعوية شهيدة الخواجة كل المغاربة بأن "يبعثوا رسائل نصية إلى أطباء التجميل ليتدخل أحدهم بالمجان وينقذ جسد الفتاة خديجة الذي تحول إلى خريطة وشوم من طرف المغتصبين".

يذكر أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال أودع، يوم الاثنين، 11 شخصا السجن المحلي، بعد اتهامهم بالتورط في قضية اغتصاب جماعي لفتاة قاصر، وتعذيبها بسجائر مشتعلة، ووضع وشوم في أنحاء مختلفة من جسدها.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شكاية مباشرة تقدمت بها والدة الضحية لدى النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، تشكو فيها تعرض ابنتها، البالغة من العمر 17 سنة، لاغتصاب جماعي وحشي، حيث تناوب على هتك عرضها 14 شخصا، مما تسبب في افتضاض بكارتها وإصابتها بجروح خطيرة.