لسعة عقرب تُشعل الغضب ضد وزارة الصحة في إقليم زاكورة

لسعة عقرب تُشعل الغضب ضد وزارة الصحة في إقليم زاكورة

نظمت تنسيقية آيت غيغوش، موقع النقوب، بإقليم زاكورة، مساء السبت، وقفة احتجاجية ضد ما وصفته بالوضع المزري الذي يعيشه قطاع الصحة، خصوصا مع انتشار لدغات الأفاعي والعقارب بالمنطقة، وتسجيل غياب الأمصال المضادة لهذه اللدغات.

وحسب الداعين إلى هذه الوقفة، فإن خروج مناضلي تنسيقية آيت غيغوش جاء بعد وفاة طفلة صغيرة بسبب لسعة عقرب، وتسجيل العشرات من ضحايا الأفاعي والعقارب منذ بداية الصيف الحالي، دون توفير الأدوية الخاصة بهذه السموم بمستوصف النقوب، الذي يغطي ساكنة تعدادها 20 ألف نسمة.

وصدحت حناجر المحتجين بشعارات قوية تطالب وزارة الصحة بضرورة انتشال القطاع من التهميش الذي يئن تحت وطأته منذ سنوات، مشيرين إلى أن القطاع الصحي بالمنطقة يعاني مجموعة من المشاكل والمعيقات. وأضافوا أن الوزارة مدعوة إلى التدخل لإصلاح القطاع وانتشاله من الوضعية المزرية التي يتخبط فيها.

حسن آيت أوجابر، وهو فاعل جمعوي وأحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، أكد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الوقفة، التي حضرها العشرات من أبناء النقوب والنواحي، لا تعدو أن تكون رسالة تحذيرية الى المسؤولين، خصوصا مسؤولي وزارة الصحة، من أجل الإسراع بإصلاح ما يمكن إصلاحه.

وأوضح آيت أوجابر أن هذه الوقفة الاحتجاجية فرصة عبر من خلالها المحتجون عن سخطهم على تردي الخدمات الصحية، ومطالبتهم بوقف سياسة التهميش، التي يمارسها "المخزن" في حق المواطنون العزل، مشيرا إلى أن قطاع الصحة يجب أن يكون أول ملف يشتغل عليه عامل إقليم زاكورة الجديد.

وقد حاولت هسبريس الاتصال بالمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بزاكورة عدة مرات لأخذ تعليقه، إلا أن هاتفه ظل يرن دون إجابة.