الدخول المدرسي يعيد الحياة إلى شرايين المراكز التجارية بالبيضاء

الدخول المدرسي يعيد الحياة إلى شرايين المراكز التجارية بالبيضاء

شرعت العديد من الأسر البيضاوية في اقتناء المستلزمات المدرسية الأساسية من الأسواق الممتازة، مستفيدة من انشغال الجميع باحتفالات عيد الأضحى.

ولم يفوت بعض تجار المناطق التجارية الشعبية الفرصة دون عرض المستلزمات المدرسية بأسعار يقولون إنها في المتناول.

وسارعت مجموعة من الأسر، التي توصلت بقائمة الأدوات والمقررات الدراسية مع نهاية الموسم الدراسي المنصرم، إلى اقتناء مستلزماتها، مستغلة انخفاض مستوى الإقبال مع نهاية الأسبوع الجاري.

وتحاول مراكز التسوق الكبرى إغراء زبنائها لاقتناء كافة المستلزمات الدراسية إلى جانب أجهزة الكمبيوتر المحمولة، التي أصبحت تفرض نفسها في المقررات الدراسية للمؤسسات التعليمية الخصوصية المغربية بشكل متزايد، عن طريق قروض شبه مجانية بشراكة مع مؤسسات التمويل.

وتعرض هذه الأسواق الممتازة محفظات المستلزمات الدراسية بأسعار تتراوح ما بين 45 و500 درهم، في وقت يعرض تجار المراكز التجارية الشعبية المحفظات نفسها بأسعار تتراوح ما بين 50 و400 درهم، حسب الجودة والنوعية والحجم.

كما تعرض هذه الأسواق المعاجم بأسعار تبتدئ من 38 درهما، إلى جانب البدلات المدرسية الموحدة التي تبتدئ من 150 درهما.

واكتسحت الدفاتر والأقلام الصينية والتركية والتونسية، إلى جانب الإسبانية الصنع، العديد من هذه الأسواق والمراكز التجارية.

وبلغ حجم واردات المغرب من المنتجات الورقية، بما فيها الدفاتر والمقررات الدراسية، العام الماضي، نحو 5.8 ملايير درهم، وما يناهز 1.6 ملايير درهم في الربع الأول من العام الحالي.

ويحاول المغرب مواجهة إغراق سوقه بالدفاتر الأجنبية، إذ قام بفرض رسوم لمكافحة الإغراق على الدفاتر المدرسية المستوردة من تونس.

وتصدر تونس ما يناهز سبعة آلاف طن من الورق المستخدم في صناعة الكراس إلى المغرب ضمن سوق تسيطر عليها شركتان، مع استهلاك محلي في السوق التونسية يُناهز 12 ألف طن سنوياً.