شبابٌ بأحياء طنجة يضاعفون بهجة العيد بديكورات واحتفالات جماعية

شبابٌ بأحياء طنجة يضاعفون بهجة العيد بديكورات واحتفالات جماعية

أضحى في حكم العادة بمدينة طنجة أن تحتفل مجموعة من أحيائها بعيدي الفطر والأضحى بشكل جماعي، خصوصا بالتقاط صور تضمّ كل شباب الحي وأطفاله، يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وإن كان التقاط الصّور أصبح ديدنا لدى جلّ الأحياء، فإن حي الإنعاش بمنطقة بني مكادة قام بتطوير الفكرة وحوّلها إلى احتفال جماعي حقيقي يبدأ قبل الأعياد بأيام، حيث يتم تزيين الحيّ بشكل فنّي مبدع، قبل أن يتجمع السكان يوم العيد، وربما تناولوا كؤوس شاي أو وجبات جماعية.

هي فكرة يقول أبناء الحيّ إنها تزيد من اللحمة بين قاطنيه، وتزيد من حلاوة المناسبة، وتحافظ على بريقها الذي فُقد بفعل التطورات المجتمعية والتكنولوجية خصوصا.

يقول عبادة الأعرج، أحد أبناء الحي (الزنقة 61)، إن هذا الاحتفال أصبح تقليدا حتى لمجموعة من أبناء الأحياء الأخرى الذين يحلو لهم الاحتفال في حيّ الإنعاش نظرا للأجواء التي الجميلة التي يوفرها.

أما عن كيفية تنفيذ الفكرة، فيقول المتحدث إن التعاون هو أساسها، سواء من الناحية المادية أو اللوجيستيكية. "كل فرد يتكفل بما يتقن القيام به"، يقول عبادة.

ولأن هذا الاحتفال يشهد تطورا في كل مرّة، فإن أبناء الحي قاموا في هذا العيد بطبع لوحات لجميع الصور الجماعية للأعياد السابقة وقاموا بتعليقها في الحي بالترتيب الزمني، كما قاموا بنشرها على موقع التواصل.

الإضافة الأخرى، يقول عبادة، "هي أننا قمنا بإضافة مصابيح كي يكون الحي مضيئا ليلة العيد، وليس نهار العيد فقط، وللفت انتباه كل العابرين إلى أنه مُرحب بهم بيننا".

يذكر أن صور احتفالية حيّ الإنعاش شهدت انتشارا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وإشادة أكبر من طرف ساكنة المدينة وزائريها الذين رؤوا في التقليد جمالاً وبهاءً يزيد ممّا عرفته طنجة دائما من مبادرات جمالية وحضارية.