صلاة العيد تمر في أجواء الطمأنينة بمراكش

صلاة العيد تمر في أجواء الطمأنينة بمراكش

أدى جمع من المصلين، صباح اليوم الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك بمصليات مقاطعات مدينة مراكش، وسط أجواء آمنة مطمئنة مفعمة بالخشوع لله سبحانه وتعالى في هذا اليوم الفضيل.

وأوصى إمام مصلى سيدي عمارة الرسمي بمقاطعة القصبة، حيث أدى جمع من المصلين صلاة العيد بحضور محمد صبري، والي جهة مراكش آسفي بالنيابة، رفقة كل من نائب عمدة المدينة، ونائب رئيس الجهة، ورئيس مجلس جماعة المشور القصبة، فؤاد الحوري، والكاتب العام لولاية الجهة، ووالي أمن مراكش، سعيد العلوة، ونائبه، ورئيس المجلس العلمي، ومدير المدرسة الملكية للدرك الملكي، والقائد الجهوي للدرك الملكي، بالإضافة إلى الوكيل العام، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية وسياسية، إضافة إلى رؤساء المصالح الخارجية، (أوصى) المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن.

وذكر الإمام نفسه بأصل هذا الركن التعبدي الذي يعود إلى قصة نبي الله إبراهيم، الذي أمره رب العالمين بنحر ابنه إسماعيل، كرمز للتضحية والاستعداد لصالح الأعمال؛ "وهكذا أصبح العيد منحة الله للمسلمين ليسعدوا بعمل صالح يقبل ورحم توصل"، موردا أن "المسلم يؤجر على كل شعرة من هديته التي تذبح بعد صلاة العيد".

وقال إمام المصلى الرسمي إن "الخروج للصلاة فيه إظهار لشعائر الإسلام، ولحظة للفرح والسرور، لأن العيد شعيرة من شعائر الله فيها ذكره وشكره والفرح بنعمته، حين يقدم المسلم أضحيته وفق قواعد الدين، بصفات كاملة ونية صافية".