غياب الماء لأيام يثير غضب ساكنة العروي

غياب الماء لأيام يثير غضب ساكنة العروي

عبر عدد من ساكنة مدينة العروي القصية بـ27 كيلومتر عن مركز مدينة الناظور، عن غضبهم الشديد من انقطاع الماء عن منازلهم منذ أيام، مؤكدين في تصريحات متطابقة لهسبريس أن السبب بقي غامضا في ظل غياب أي تبرير من المسؤولين الجهويين أو المحليين عن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب رغم محاولات الاستفسار العديدة، مؤكدين غياب الرد حتى من مسؤولي السلطة المحلية في شخص باشا المدينة.

الغاضبون من غياب الماء، اعتبروا أن ذلك ينم عن استهتار وتحقير لساكنة المدينة، معلنين لجوئهم في القريب لأشكال احتجاجية تصعيدية للرد على الوضعية الكارثية التي تعيشها المدينة في ظل غياب مادة حيوية، خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة وتزامن ذلك مع فترة العيد.

أفراد من الجالية المقيمة بالخارج عبروا بدورهم عن استغرابهم للأمر حيث قال أحدهم لهسبريس " جئنا لقضاء العطلة، ومنذ وصولنا لم نجد حتى الماء لغسل وجوهنا أو ثيابنا، وأبناءنا يتساءلون هل هذا هو المغرب الذي ندعوهم لاستمرار ارتباطهم به والقدوم إليه".

وأعرب آخرون عن دعوتهم الحكومة المغربية، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء، وعامل الإقليم للتدخل العاجل لإنقاذ المدينة من غياب الماء، ومحاسبة المسؤولين عن الوضع الكارثي الذي تتخبط فيه الساكنة التي تضطر لشراء قنينات الماء المعدني أو استعمال مياه الآبار الغير خاضعة للمراقبة الصحية والغير معالجة.

كما حملوا المسؤولية بشكل مباشر للمجلس البلدي لمدينة العروي، معتبرين أن تصويت الساكنة عليهم يجبرهم ويحملهم مسؤولية رعاية مصالحهم على المستوى المحلي، داعين الجميع لتحمل مسؤولياتهم أمام ما يعانيه سكان المدينة من غياب للماء لمدة أيام وضعف الصبيب في أيام أخرى.