الشبيبة الاتحادية تقطر الشمع على الرميد وأمكراز

الشبيبة الاتحادية تقطر الشمع على الرميد وأمكراز

شجبت الشبيبة الاتحادية بتطوان الممارسات المتناقضة لوزيرين في حكومة العثماني، في إشارة إلى مصطفى الرميد ومحمد أمكراز، بعد تفجير فضيحة عدم تسجيل مستخدميهما في الضمان الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الممارسات تولد عزوفا عن العمل السياسي في صفوف الشباب.

وعبرت الشبيبة ذاتها، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، عن رفضها أي تعديل حكومي في مشروع قانون المالية يمس بالتوظيف، باعتباره حقا دستوريا منصوصا عليه في الفصل الـ31 من الدستور، معتبرة أن المدخل الأساسي لتجاوز مخلفات الحجر الصحي اقتصاديا، يمر عبر إصلاح ضريبي حقيقي وعادل، من خلال سن سياسة الضريبة على الثروة ومحاربة التهرب الضريبي والريع.

وعلى صعيد إقليم تطوان، سجلت شبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عدم احترام شركة النقل المفوض لها تدبير القطاع، مضامينَ دفتر التحملات، باقتنائها عربات في حالة سيئة.

وعبر التنظيم ذاته عن استيائه مما سماها "الخرجات البائسة" لرئيس جماعة تطوان، في محاولة منه لتغطية فشله في تدبير حالة الطوارئ، وكذا تصريحاته "الكاذبة" ومجاهرته بخلق 20000 منصب شغل سنويا، بمدينة جل شبابها عاطلون عن العمل، وبعضهم يلجأ إلى الانتحار بسبب الوضع الاقتصادي والاجتماعي.