الاحتياط من كورونا يدفع "وزراء العثماني" إلى الاشتغال من البيوت

الاحتياط من كورونا يدفع "وزراء العثماني" إلى الاشتغال من البيوت

قرر وزراء حكومة سعد الدين العثماني أن يبتعدوا عن مكاتبهم، في سياق مواجهة "فيروس كورنا المستجد" الذي أصاب عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، قبل أيام.

وأكد أكثر من وزير، في تصريحات لهسبريس، اللجوء إلى الاشتغال من المنازل والابتعاد عن المكاتب، مع إلغاء جميع المواعيد التي لا تحمل طابعا استعجاليا، أو تعويض المستعجل منها باجتماعات عن بُعد باعتماد ما تتيحه التكنولوجيا من إمكانيات.

وحسب مصادر هسبريس فإن هذا الإجراء جاء كنوع من الاحتراز الذي قرر أعضاء الحكومة اتخاذه في هذه المرحلة، وأشارت إلى أنه "لا يمكن أن يتم الاشتغال بالطرق العادية، من استقبالات واجتماعات؛ لأنها ترفع من احتمال الإصابة بالفيروس".

يأتي هذا المستجد بعدما أصيب وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بـ"كورونا" عقب عودته من مهام رسمية في دول أوروبية، وقد أحسّ الوزير اعمارة بتعب غير عادي مصحوب بآلام في الرأس؛ وهو ما دفعه إلى التقدم إلى المصالح الطبية.

ومباشرة بعد إصابة الوزير اعمارة أعلنت رئاسة الحكومة، في بلاغ، أن نتائج اختبارات أعضاء الحكومة المغربية جاءت سلبية بالنسبة لفيروس "كورونا".

كما أضاف المصدر: "مباشرة بعد صدور نتائج التحاليل المخبرية، التي أكدت إصابة أحد أعضائها بفيروس كورونا المستجد، تم إخضاع أعضاء الحكومة المغربية للفحوصات الطبية الدقيقة، حيث كانت النتائج كلها سلبية".

وقالت رئاسة الحكومة، وقتها، إن "أعضاءها يتمتعون بصحة جيدة، ويمارسون مهامهم بشكل اعتيادي؛ في احترام تام لمبادئ وإجراءات الوقاية المعمول بها".