لقاء "100 يوم 100 مدينة" يحط الرحال بأكادير

لقاء "100 يوم 100 مدينة" يحط الرحال بأكادير

حطّت مرحلة اللقاءات التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار "100 يوم 100 مدينة"، الأحد، بمدينة أكادير، وهي المحطة التي استضافت أزيد من 400 مشارك من مختلف الفئات، وأشرف على انطلاقة أشغال ورشاتها أعضاء من المكتب السياسي للحزب، والمنسق الإقليمي بأكادير إداوتنان، إلى جانب عدد من المنتخبين المحليين والبرلمانيين.

عبد الله غازي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، قال في تصريح لهسبريس: "لقاء 100 يوم 100 مدينة ينعقد اليوم في مدينة أكادير، ليس فقط لكونها تحتل مكانة هامة لدينا، بل لأنها مدينة محورية، وكذلك للرغبة في بناء تصور مشترك مع الفعاليات، والشباب، والنساء والفئات السيوسيومهنية"، وزاد: "نلاحظ اليوم تعبئة وانخراطا غير مشروطين".

وأضاف غازي أن "الحزب يواصل اليوم في أكادير الانخراط في تمرين الديمقراطية التشاركية مع قواعده، ومع مختلف الفعاليات التي يؤمن بكون الإنصات إليها رهانا مستداما"، مردفا: "كما نلاحظ أن ساكنة أكادير واعية تمام الوعي بأن القاعدة هي التي تصنع التصورات".

وفي جانب آخر، قال غازي في تصريحه لهسبريس: "إذا كان الانطباع سائدا عن أن أكادير تعيش ركودا، فعلى الأقل من مسؤولياتنا مباشرة النبش والبحث عن مكامن هذا الانطباع، فالرهان على المدينة تبيّن في خطاب الملك في 6 نونبر، الذي أشار إلى أنه ليس من المعقول أن تظل على هذا الوضع؛ وبالتالي فإذا جاء لقاؤنا اليوم بعد هذا الخطاب فإننا نسترشد به كتوجيه عام من شأنه أن يكون سياقا لهذا اللقاء".

"أكادير اليوم والجهة عموما مطلوب أن تكونا في الموعد. ونظن أن من البدايات النيرة أن ننزل إلى القواعد والسكان، لنتحدّث معهم بهذه الطريقة البسيطة المبسّطة، التي تعتمد على تحديد ومناقشة الإشكالات والأولويات، بطريقة تقطع وتتجاوز منطق الكلام الحامل فقط لافتراضات"، يقول عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عبد الله غازي، مردفا: "هذه التمثيلية اليوم تهم جميع الفئات، ويُنتظر منها الخروج برؤية مستنيرة".

من جهته، أورد إبراهيم حافيدي، المنسق الإقليمي للحزب بأكادير إداوتنان، في تصريح لهسبريس: "بعد مسار الثقة، نخرج اليوم إلى المدن من أجل الإنصات للساكنة بعيدا عن منطق الخطب المألوف في اللقاءات السياسية العادية، إذ تتكون تركيبة الحاضرين من ثلث داخل هياكل الحزب والتنظيمات الموازية، وثلثين من خارجه من جميع أحياء أكادير، والهدف الاستماع إلى آراء جميع فئات المجتمع. كما أن مخرجات اللقاء ستُبنى عليها برامج واقعية تستجيب لحاجيات المواطن".

أما لحسن السعدي، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية، فقال لهسبريس: "نتواجد اليوم بمدينة أكادير في إطار سلسلة اللقاءات 100 يوم 100 مدينة، وهو برنامج يسعى من خلاله حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إعادة الثقة لساكنة المدن الصغرى والمتوسطة التي تعاني نوعا من التهميش والإهمال وغياب رؤية واضحة عن برنامج متوسط أو بعيد المدى، يأخذ بعين الاعتبار النمو الديمغرافي والعمراني، إذ إن مجمل هذه المدن تتوفر على برنامج للتسيير يمتد لخمس أو ست سنوات".

"النموذج اليوم هو أكادير، التي تعتبر عاصمة جهة سوس ماسة، وهي التي ظلت تُعاني من تعاقب سلسلة مجالس أدت بها إلى وضعية تجعل ساكنتها تتحسّر على تاريخها؛ وبالتالي علينا تحمل مسؤولياتنا، كحزب وطني عدد من رجالاته ومؤسسيه من هذه الجهة"، يورد لحسن السعدي، متابعا: "هناك أواصر انتماء تجعلنا نحس بمسؤولية ثقيلة تجاه هذه المدينة، لكي نُعيد لها اعتبارها، بالنزول إلى الميدان والإنصات إلى الساكنة، والقطع مع الوصاية التي يفرضها بعض المسؤولين على الساكنة، في إغفال تام لإشراكها".