اتحاديون يكشفون تزويرهم للانتخابات

اتحاديون يكشفون تزويرهم للانتخابات

في الصورة اتحاديون أثناء الحملة الانتخابية لانتخابات السابع من شتنبر2007

اتهم عدد من الاتحاديين كاتبهم الجهوي لجهة طنجة تطوان بالتواطؤ والعمالة للسلطة في شخص عامل العرائش السابق، وكذا بمحاولة تشتيت الأسر الاتحادية بالشمال من خلال ما أسموه تلفيق التهم، والدسائس المؤدية إلى السجن.

بالمقابل شرع آخرون في جمع التوقيعات المساندة للكاتب الجهوي الذي وصفه البيان بأنه مخرب، ووصل عدد التوقيعات حسب مصادر جد عليمة، إلى ما يفوق 40 توقيعا تضامنيا الشيء الذي قد ينعكس على وحدة الحزب في الشمال.

وجاء في بيان الحقيقة، الموقع دون خاتم رسمي باسم الكتابات الجهوية الإقليمية للشمال ومكاتب فروع الشبيبة الذي وزع خلال المجلس الوطني( 70 نسخة) المنعقد أخيرا، والذي مازال يتداوله الوسط الاتحادي، بأن هناك 12 فرعا وهميا للشبيبة الاتحادية بالشمال، وبأن الانتخابات في الشمال عرفت في شقها الاتحادي متاجرة واضحة بمستشاري الجماعات المحلية، وصلت إلى درجة توزيع الأموال على مرشحي الأحزاب الإدارية لإسقاط مرشح الحزب، وكذا التعاون مع لائحة العدالة والتنمية في إقليم العرائش إبان الاستحقاقات الأخيرة سنة 2007.

وفيما لم تتمكن جريدة "النهار المغربية" من الحصول على أية توضيحات فيما يخص الاتهامات الموجهة إلى الكاتب الجهوي حيث لم يكن يجيب على هاتفه، قال مصدر من داخل الاتحاد الاشتراكي إن حرب البيانات التي دخلها الاتحاديون فيما بينهم تعود إلى رغبة كل طرف في تلميع صورته قبل المؤتمر حتى لو تطلب الأمر التصفية السياسية للخصوم فيما بينهم، وأضاف بأن البيان الأخير يأتي في سياق الحرب غير المعلنة بين المكتب السياسي والمحسوبين على اليازغي فإذا كان المحسوبون على اليازغي قد وزعوا شريطا لكلمة الكاتب الأول المستقيل بكل عناية، فإن بعض المحسوبين على المكتب السياسي قاموا بتوزيع البيان السالف الذكر خصوصا أن الكاتب الجهوي للشمال أبدى ولاء منقطع النظير لليازغي بعد أن كان مواليا للطيب منشد في مرحلة سابقة.

إلى ذلك تميز المؤتمر الوطني الأخير بانسحاب حوالي 30 عضوا من المحسوبين على مدن الشمال بعدما اعتبروا أن وجودهم في المجلس الوطني غير ذي جدوى مادام أن القرارات اتخذت دون استكمال لائحة التدخلات، وعن طريق ما وصفوه بالزغاريد والهتافات المشابهة لما وقع في المؤتمر الاندماجي للحركة.

يذكر أن المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي كان قد خلص إلى عقد مؤتمر عادي بصيغة استثنائية، وعدد المؤتمرين بهذه الصيغة لا يتجاوز 1300 مؤتمر، فيما ستشمل اللجنة التحضيرية ما يناهز 450 عضوا مع إمكانية التسجيل إلى حدود الجمعة المقبل عن طريق الفاكسات والإس إم إس.

وفي انتظار أن تنتخب اللجنة التحضيرية هياكلها في اجتماع السبت المقبل يبقى على الاتحاديين حسم النقاشات الكبرى التي بقيت مفتوحة ما بعد المجلس الوطني الأمر الذي قد يعوق تشكيل لجنة تحضيرية من أصله.