"بيجيدي" يرفض أغلبيات هجينة بمجلس جهة طنجة

"بيجيدي" يرفض أغلبيات هجينة بمجلس جهة طنجة

استهجنت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة ما أسمتها "محاولات التحكم" في تشكيل تحالفات الأغلبية والأجهزة المسيرة الجديدة، عقب شغور منصب رئيس مجلس الجهة، وآثارها على مستقبل أقاليم طنجة تطوان الحسيمة والبرامج التنموية بجهة الشمال.

وقالت الكتابة الجهوية لـ"البيجيدي" بطنجة تطوان الحسيمة، في بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، إن الاستمرار في منطق خلق أغلبيات هجينة هو تكرار لسيناريو 2015، مع ما ترتب عنه من هدر للزمن التنموي؛ خاصة أن هذا المسار يخالف مسار الديمقراطية الجهوية والمحلية ويضرب أسس بناء جهوية متقدمة حقيقية كما دعا إليها عاهل البلاد في مختلف المناسبات.

وسجل التنظيم السياسي ذاته ما وصفه بـ"الغموض الكبير الذي يلف خلفيات استقالة إلياس العماري، الرئيس السابق للجهة، وتوقيتها وحيثياتها، إلى جانب ما يروج من سيناريوهات معدة سلفا لانتخاب رئيس ومكتب مسير جديدين".

ودعت الكتابة الجهوية جميع الفاعلين الحزبيين والمؤسساتيين إلى تقوية البناء الديمقراطي بالبلاد وترسيخ الجهوية المتقدمة عبر منع محاولات التحكم في الهياكل وعمليات الانتخاب التي تروج بأشكال متعددة على مستوى جهة الشمال، وباقي جهات المملكة بدون استثناء.

وأكد المصدر ذاته على ضرورة التفعيل والتنزيل الحقيقي لورش الجهوية المتقدمة ووقف التراجعات السياسية المسجلة على مستوى ضرب أسس التدبير الديمقراطي الحر للجهات، من خلال محاولات فرض ميثاق لممارسة اختصاصات الجهة يتناقض ومقتضيات القانون التنظيمي للجهات.

جدير بالذكر أن تكهنات التسابق نحو كرسي رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة ترشح الإعلامية والصحافية فاطمة الحساني، عضو المجلس، عن حزب الأصالة والمعاصرة، والتي وضعت ترشيحها رسميا عقب التزكية التي حظيت بها القيادية من الأمين العام عبد الحكيم بنشماش، على أن تؤول النيابة الأولى إلى حزب التجمع الوطني للأحرار والنيابة الثانية إلى حزب الاستقلال.