ملتقى في مراكش يدعم قدرات المنتخبين الشباب

ملتقى في مراكش يدعم قدرات المنتخبين الشباب

تحت شعار "دعم قدرات المنتخبين الشباب بالمجالس الجماعية، خطوة في اتجاه تعزيز المساواة وتقوية الاندماج بمختلف الجهات"، يلتئم على مدى ثلاثة أيام حوالي 120 مستشارا جماعيا شابا، بحضور مستشارين من لبنان ومغاربة العالم بفرنسا.

وبهذه المناسبة قالت دارين بنطالب، مديرة هذا الملتقى الوطني الأول، المنظم من طرف الجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الشباب، بتعاون مع مؤسسة هانس زايدال الألمانية (قالت): "لأول مرة يجتمع هذا العدد من المستشارين الجماعيين الشباب لتعزيز قدراتهم"، وزادت: "من أهداف هذا الملتقى تكوين وتمكين المستشار الجماعي الشاب من المعرفة والأدوات التي ستساعده على تجويد الخدمات خلال تدبيره للشأن المحلي"، مردفة: "تبادل الخبرات والتجارب غاية أخرى تسعى الجمعية المذكورة إلى تحقيقها".

ويرمي الملتقى ذاته إلى تقديم مثال نموذجي للمستشار الجماعي، لتشجيع الشباب على المشاركة السياسية، والانخراط في الأحزاب المغربية، التي من مهامها تدبير الشأن العام.

ميلود السفياني، عن مؤسسة هانس زايدل الألمانية، أوضح من جهته أن "التفكير في قضايا شباب الدول السائرة في طريق النمو وفك مشكلاتهم يعتبر لبنة أساسية لتشجيعهم على المشاركة السياسية"، وزاد: "يمكن تحقيق هذا الرهان من خلال أربعة مستويات، اقتصاديا عبر توفير فرص الشغل، وسياسيا بإشراكهم في صناعة القرار، ومجتمعيا بتشجيع العمل التطوعي بهدف خدمة وتنمية المجتمع، وثقافيا بتمكينهم من الوسائل التكنولوجية الحديثة".

وأورد المتحدث نفسه: "الاختصاصات والصلاحية الجديدة المنتظرة من الجماعات الترابية تعتبر المنتخب الجماعي قطب الرحى في تدبير الاختيارات والموارد والتواصل مع الساكنة المحلية؛ لذا فهو مطالب بالكثير من الكفاءة والذكاء للتعاطي مع مختلف الفاعلين في ترجمة الاختصاصات والصلاحيات، والتي تشكل بدورها رهانا مهما في التنمية المحلية".

وتميز هذا النشاط بإشراف مستشارين من دولة لبنان ومن مغاربة العالم بفرنسا، ممن ينوبون عن عمداء مدن فرنسية، على تأطير المشاركين.