القضاء يؤجل النظر في دعوى الأمين العام لـ"البّام"

القضاء يؤجل النظر في دعوى الأمين العام لـ"البّام"

من جديد، أجلت المحكمة الابتدائية بالرباط النظر في الدعوى القضائية التي رفعها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد الحكيم بنشماش، ضد انتخاب سمير كودار رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب.

وحددت المحكمة تاريخ 18 شتنبر لإعادة النظر في الصراعات القانونية التي هزت "الجرار" قبل أشهر، وهو الموعد الذي يقترب من زمن عقد خصوم بنشماش للمؤتمر الوطني الرابع أيام 27 و28 و29 من شهر شتنبر الجاري.

وقال سمير كودار، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع، إن لديه الثقة الكاملة في القضاء المغربي لإنصافه، مؤكدا في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن "الإجراءات اللوجستيكية والتنظيمية للمؤتمر وكل ما يرتبط بالقاعة التي ستحتضنه تم الانتهاء من إعدادها وتجهيزها في أحسن الظروف".

والتمس دفاع بنشماش من رئيس المحكمة تأجيل البت في الدعوى القضائية بعد تقدم دفاع كودار بمذكرة جوابية في الموضوع قصد إعداد التعقيب، وهو ما استجابت له المحكمة بتحديد تاريخ 18 شتنبر المقبل، أي قبل أسبوع من انعقاد المؤتمر الوطني الرابع لخصوم بنشماش.

وأوضح محمد الهيني، المحامي الذي يترافع ضد "تيار وهبي"، أن هيئة الدفاع التي نصبها بنشماش سبق أن تقدمت ببطلان رئاسة اللجنة التحضيرية "المزعومة"، مضيفا أن "هذه الانتخابات شهدت مناورات تدليسية لم تحترم الشروط الأدنى لإعلان المرشح والتحقق من المصوتين وفرز النتائج".

في مقابل ذلك، عزز خصوم بنشماش حججهم القانونية برفض المحكمة الإدارية لأكادير طلب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلغاء انعقاد اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع بالمدينة ذاتها، برئاسة سمير كودار.

ويؤكد "تيار المستقبل" بقيادة عبد اللطيف وهبي أنه "قادر على الذهاب إلى مؤتمر وطني رابع يسقط حكيم بنشماش، ويفتح صفحة جديدة في تاريخ الأصالة والمعاصرة"، رافضا طي خلافاته مع الأمين العام بعدما قاد الأخير حملة طرد "غير قانونية" ضد أطر "الجرار".

القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي طالب بـ"إعادة بناء "البام" كمشروع حداثي ديمقراطي، يستند على الديمقراطية الداخلية كوسيلة مثلى لبناء وتدبير الحزب، وبناء مشروع وطني له علاقات متميزة مع جميع الأحزاب".

ورفض القيادي وهبي، في كلمته خلال اللقاء التواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة طنجة، وصف "البام" بـ"حزب الدولة"، إذ قال: "كلنا مغاربة، وكلنا ملكيون. نحن لسنا بحزب الدولة، فالدولة التي في تاريخها 14 عشر قرنا من التواجد والاستمرار لن ينفرد أي حزب في ادعاء كونه وحده من يقوم بمساندتها. نحن حزب وطني يريد أن يساهم مع الأحزاب الأخرى في بناء الوطن دون نية التحكم ولا الهيمنة أو التآمر على باقي الأحزاب".