نبيل بنعبد الله يواصل حشد تأييد مرشحه لقيادة "الشبيبة الاشتراكية"

نبيل بنعبد الله يواصل حشد تأييد مرشحه لقيادة "الشبيبة الاشتراكية"

يواصل نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، سعيه إلى حشد التأييد لمرشحه لقيادة الشبيبة الاشتراكية، في اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الثامن للشبيبة الاشتراكية، المنعقد بمدينة بوزنيقة جنوب العاصمة الرباط، رغم التعهدات التي قطعها على نفسه أمام أعضاء التنظيم الشبابي مساء أمس الجمعة في الجلسة الافتتاحية لأشغال المؤتمر.

وقالت مصادر متطابقة مشاركة في المؤتمر إنها سجلت تدخلا مباشرا لنبيل بنعبد الله، عبر كريم تاج، عضو الديوان السياسي المقرب من وزير السكنى السابق، من أجل الضغط على المشاركين في المؤتمر للتصويت على رشيد بوخنفر.

وأضاف مصدر في تصريح لهسبريس: "بنعبد الله يدعم مرشحا لا يستوفي شروط الترشح للكتابة العامة، وذلك بإنزال حزبي واتصالات بقياديين ومنتخبين ورؤساء الأقاليم والفروع الحزبية بالمملكة للتأثير في أعضاء الشبيبة الاشتراكية، مع العلم أن باقي أعضاء الديوان السياسي وقياديي الحزب لم يتدخلوا بعد حضورهم الجلسة الافتتاحية".

ووفق تصريحات المصادر نفسها فإن "نبيل بن عبد الله وكريم التاج لم يستسيغا أن يتم انتخاب كاتب عام من طرف القواعد ومناضلات ومناضلي الشبيبة الاشتراكية، وهو ما ينافي القواعد الديمقراطية التي ينادي بها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في حين أن الممارسات التي يقوم بها حاليا لا تشرف العمل الحزبي والشبابي المغربي".

المعطيات التي توصلت بها هسبريس من المكان تؤكد وجود صراع كبير يقوده نبيل بنعبد الله، الذي يدعم بوخنفر رشيد، المرشح لمهمة الكتابة العامة للتنظيم الشبابي، والذي يواجه يونس سراج، مرشح القواعد والمؤهل لخلافة جمال بنشقرون على رأس الكتابة العامة لـ"شبيبة الكتاب".

وقالت مصادر هسبريس إن "هناك سخطا عارما من رفاق الشبيبة الاشتراكية بسبب تدخل نبيل بن عبد الله لصالح مرشحه؛ ففي وقت يدعي محاربة التحكم نجده يتعامل به داخل الشبيبة، بل ويسعى إلى فرض بعض الأسماء التي لم تجد مكانا لها بسبب عدم أهليتها وغيابها عن القواعد بفروع المملكة".

يشار إلى أنه تم تمديد آجال انعقاد المؤتمر الوطني الثامن للشبيبة الاشتراكية، الذي كان مقررا عقده قبل أسابيع، نظرا لعدم استكمال المسلسل التحضيري، بما في ذلك عدم تمكن العديد من الفروع المحلية والإقليمية للمنظمة من عقد جموعها العامة وانتداب المؤتمرين داخل الآجال القانونية، بالإضافة إلى عدم استكمال أشغال اللجان الموضوعاتية، خاصة لجنة الوثيقة السياسية التي تحدد التوجهات الكبرى للشبيبة الاشتراكية ومواقفها من العديد من القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني.