"تيار المستقبل" يرفض عودة تحكم العماري في "البام" عبر بكوري

"تيار المستقبل" يرفض عودة تحكم العماري في "البام" عبر بكوري

في الوقت الذي تحدثت فيه بعض الأخبار عن وجود مفاوضات داخل صفوف حزب الأصالة والمعاصرة لرأب الصدع بين الرفاق، خصوصا تيار المستقبل والتيار المحسوب على الأمين العام عبد الحكيم بنشماش، فإن بعض المعلومات المتواترة تفيد بعدم وجود أي اتصالات في هذا الباب.

وأكدت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن المتصارعين لن يضعا يديهما في يدي بعضهما البعض، مشيرة إلى أن "تيار المستقبل" سائر في التحضيرات واللمسات الأخيرة لعقد المؤتمر الوطني الرابع للحزب، موردة أنه يعمل حاليا على اختيار المؤتمرين.

وشددت مصادر هسبريس على أن أعضاء التيار الذين يستعدون لعقد مؤتمرهم نهاية الشهر الجاري بمدينة بوزنيقة، يعملون حاليا على جمع تبرعات من طرف المناضلين لإنجاح هذا "العرس البامي"، بحسب تعبيرهم، رافضين "الإغراءات والمحاولات التي يقوم بها البعض من أجل التكفل بكل مصاريف المؤتمر".

وبخصوص اقتراح اسم مصطفى بكوري، رئيس جهة الدار البيضاء سطات، للعودة من جديد إلى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، شددت مصادر من داخل تيار المستقبل عدم قبولها به، معتبرة إياه "شخصية ضعيفة لم تقدم شيئا خلال مرحلتها".

وأكدت المصادر نفسها أن رئيس جهة الدار البيضاء سطات "وجد نفسه غير مرحب به من طرف قيادات الحزب منذ بداية هذه الأزمة، ما جعله يتوارى عن الأنظار"، مشيرة إلى أن "الحديث عن عودة بكوري هو رسالة برغبة إلياس العماري بالعودة للتحكم في دواليب الحزب من الخلف، خصوصا أنه خلال الفترة السابقة كان يتحكم فيه ويقوده من وراء الستار".

وواصل معارضو الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد الحكيم بنشماش، المراحل الأخيرة من الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر الوطني الرابع الذي سينعقد نهاية شهر شتنبر المقبل بمدينة بوزنيقة.

مقابل ذلك، فإن أعضاء اللجنة التحضيرية التي شكلها بنشماش ومن معه أكدوا، على هامش لقاء لهم مؤخرا، أنهم تدارسوا "التصور العام للتحضير للمؤتمر الوطني الرابع، والتصور الخاص لمهام اللجنة التحضيرية، ثم التصورات الموضوعاتية لمهام اللجان الخمس المكونة للجنة التحضيرية وتحديد منهجية اشتغالها ورسم خطة الطريق لإنجاز مهامها على الوجه الأمثل".