"الوردة" تستعيد منشقي "تيار البديل" .. واليازغي "لا يعلم" بالصلح

"الوردة" تستعيد منشقي "تيار البديل" .. واليازغي "لا يعلم" بالصلح

مغتنما فرصة عودة طيف المهدي بن بركة إلى الواجهة خلال الأسابيع المقبلة، يمضي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في تمتين فرصة جمع شتات أبنائه المتفرقين على مختلف التنظيمات الحزبية؛ فبعد مبادرة المكتب السياسي للتواصل مع القيادات السياسية، يبدو أن أولى الثمار بدأت تعطي أكلها مع تيار "البديل الديمقراطي".

وشهدت الندوة التي أقامها أمس الجمعة إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاديين، عودة الحبيب الطالب، المرشح القوي لتولي أمانة حزب البديل الديمقراطي المرفوض، والذي أسسه القيادي الراحل أحمد الزايدي. كما رجحت مصادر مطلعة عودة القيادية رشيدة بنمسعود كذلك، فضلا عن أحمد رضا الشامي وعبد الرفيع الجواهري وأسماء أخرى.

وأضافت مصادر من داخل اللجنة المكلفة بمصالحة الاتحاديين أن "عملية التواصل ما زالت متواصلة، وقد نالت موافقة الكاتبين عبد الرحمان اليوسفي وعبد الواحد الراضي"، مسجلة أن الأمر ماض على نحو جيد مع القياديين محمد الخصاصي وعباس بودرقة، اللذين انخرطا في الدينامية القائمة".

وتراهن اللجنة على استمالة القياديين البارزين فتح الله ولعلو ومحمد اليازغي الذي نفى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن يكون على اطلاع أو تواصل معه أحد بخصوص الموضوع؛ وهو ما ربطته المصادر بـ"استمرار خطوات تعزيز التواصل بين جميع الأطراف".

وأوضحت المصادر أن "التواصل يتم كذلك على المستويين الإقليمي والجهوي؛ فقد عاد العديدون إلى تقلد مناصب المسؤولية بالحزب، فيما رحب آخرون بالفكرة، مبدين ترحيبهم بالعودة إلى الحزب الأم، مشددة على أن كلمة الكاتب الأول أمس الجمعة كانت واضحة، وبينت أن الجميع جرب الاشتغال وحيدا، لكن لا أحد نجح في الأمر".

وبخصوص مستقبل المبادرة، أوردت مصادر هسبريس أن "لقاءات عديدة ستباشر بعد ذكرى المهدي بن بركة المرتقب، حيث سيفتح الاتحاد أبوابه للقاءات داخلية وندوات من أجل نقاش التجميع، والهدف هو استعادة وهج الماضي، مطالبة بقليل من التواضع من الجميع من أجل توحيد الصفوف".

جدير بالذكر أن إدريس لشكر، الكاتب الأوّل لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أعلن أن أبوابَ "العودة" أمامَ معارضيهِ وقياديين سابقين في الحزب مفتوحة للانضمامِ مجدّداً إلى الحزب من أجل "بناء مصالحة حقيقية وإعادة الدفء للعائلة الاتحادية"، على حدّ تعبيره، مشيراً إلى أنّ "لا حلّ أمامنا اليوم إلا وضعُ اليد على اليد لتجاوزِ المشاكل المطروحة".