الشبيبة الديمقراطية التقدمية تستكمل مؤتمرها الوطني

الشبيبة الديمقراطية التقدمية تستكمل مؤتمرها الوطني

استكملت اللجنة المركزية، بالمقر المركزي للحزب الاشتراكي الموحد، أشغال المؤتمر الوطني السابع لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، الذي انعقد تحت شعار "نضال شبيبي وحدوي.. من أجل تغيير ديمقراطي حقيقي"، لانتخاب المكتب الوطني للحركة.

وقد وضع المكتب ثقته في زينب إحسان بانتخابها كاتبة وطنية، "مجسدا بذلك مبدأ المساواة الفعلية وتكافؤ الفرص، بعدما حسم المؤتمرات والمؤتمرون في إلغاء منطق الكوطا، مجسدين بذلك إيمانهم الحقيقي بالمساواة، وتمكين الشابات من لعب دورهن كاملا في مراكز القرار السياسي"، وفق بلاغ صادر عن الحركة.

كما قررت الحركة، تبعا للبلاغ ذاته، "إيمانا منها بأن الشباب لهم من الكفاءات ما يؤهلهم للتقرير والقيادة، تخفيض السن من ست وثلاثين سنة إلى أربع وثلاثين".

وأضاف المصدر ذاته أن أشغال اللجنة المركزية انطلقت بدقيقة صمت وفاء للفقيدة الشابة يسرى الكوركي، تلتها قراءة رئاسة المؤتمر رسالة الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، "التي أكدت فيها أن قيادة الحزب ستظل وفية لالتزاماتها تجاه الشباب والشبيبة، واستعدادها الدائم لتقديم الدعم المتواصل للشبيبة ومبادراتها بعيدا عن أي وصاية أو تدخل"، داعية في الأخير إلى "الإبقاء على شعلة الأمل لتحقيق التغيير المنشود".

وقد تميز اجتماع اللجنة المركزية، يضيف البلاغ، "بالتأكيد على عزم الهياكل الوطنية المنتخبة بذل جهد مضاعف في تسطير برنامج عمل شامل ومتكامل، في تناغم تام مع مقترحات جميع مناضلات ومناضلي الحركة بالفروع والجهات، وفي انسجام تام مع هويتنا التقدمية، والتوجهات الكبرى للحزب الاشتراكي الموحد، ومشروعه القابل للتحقق التاريخي، بهدف الرفع من منسوب الوعي السياسي للشباب".