العثماني: حملات تبخيس تستهدف حزب العدالة والتنمية بشكل متعمّد

العثماني: حملات تبخيس تستهدف حزب العدالة والتنمية بشكل متعمّد

عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إلى الترويج لخطاب المظلومية معلنا أن حزبه، الذي يقوم الحكومة للولاية الثانية، مستهدف؛ دون الكشف عن الجهات التي "تستهدفه".

العثماني الذي كان يتحدث خلال اجتماع اللجنة الوطنية لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت، قال إن "الحزب يتلقى الضربات، وهناك حملات للتبخيس تستهدفه بشكل متعمد"، مرجعا هذا الاستهداف "لحضور الحزب الدائم والتعبئة التي يوجد عليها".

وأشار الأمين العام لـ"حزب المصباح" في هذا الصدد إلى أن "البعض يستغل أننا ظْريْفينْ، لكننا لن نسمح في حق الحزب وسندافع عنه بكل الآليات القانونية"، موردا أن عددا من أعضاء الحزب يتعرضون للكثير من الضغوط في مختلف الأقاليم.

وفي مقابل تأكيد تعرض حزبه للتبخيس، أصر رئيس الحكومة على أن "هناك أمورا إيجابية ومهمة، والحكومة أوفت بشعار الإنصات والانجاز"، مشيرا إلى وجود "إنجازات حقيقية للحكومة بالأرقام والمعطيات جاءت بتكاثف الجهود من قبل الجميع، أغلبية ومعارضة".

وفي هذا الصدد، قال العثماني إن "ردود الفعل إيجابية تجاه الحصيلة المرحلية للحكومة"، كاشفا أن "الملك كان مساعدا ومشرفا مباشرا في بعض الملفات بالتوجيه والإرشاد، وهو ما جاء في الخطب الملكية الأخيرة".

وانتقد العثماني الأحزاب التي أعلنت أنها سترأس الحكومة في الولاية المقبلة، مندهشا ممن "يفكر بمنطق انتخابي 2021"، مضيفا: "نحن لا نستحضر المنطق الانتخابي، بل هدفنا العمل والاشتغال بعيدا عن العمل السياسوي الذي يقوم على السب والشتم والتبخيس دون أن يعي أن ذلك يضر الطبقة السياسية في المغرب".

ويرى رئيس الحكومة أن "الدول التي تعيش غيابا لدور هيئات الوساطة، تشهد تسيبا وفوضى بسبب الهبوط في الخطاب السياسي"، داعيا الأحزاب والنقابات والإعلام إلى الرفع من الخطاب السياسي لتجنيب المغرب ما تعيشه بعض الدول التي غاب عنها الحوار المؤسس.

"حْنا خدّامينْ بالعمل السياسي، ولا نملك شركات أو أشياء أخرى"، يقول العثماني وهو يمدح أعضاء حزب العدالة والتنمية، داعيا إلى ضرورة إعادة الثقة للعمل السياسي كمدخل أساسي للوصول إلى قلوب المواطنين، مشددا على أهمية التواصل المباشر مع المواطنين لتجاوز عدم وصول المعلومة بالشكل الكافي.

وطالب العثماني بمنح الأحزاب السياسية استقلاليتها وتركها تتحالف مع من تشاء، مشيرا إلى أن المناضلين داخل الأحزاب يجب أن يعبروا عن مواقف الحزب بدون خوف لكن في المقابل دون التركيز على الأشخاص والتهجم عليهم.