رئيس الحكومة يعزو هدوءه إلى مهنة الطبيب النفسي

رئيس الحكومة يعزو هدوءه إلى مهنة الطبيب النفسي

توجه إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني انتقادات كثيرة من قبل خصومه السياسيين وجزء من الرأي العام بسبب ما يعتبرونه ضعف شخصيته الذي يؤثر على الأداء الحكومي وضبط التوازنات داخل التحالف الأغلبي.

وجواباً عن ذلك، أوضح العثماني أن لكل شخص طبعه في الحياة، وأن هدوء شخصيته يعود إلى نشأته في أسرة هادئة يطبعها الكثير من التأمل والفكر، وقال: "يبدو أنني تأثرت بهذه الأجواء العائلية".

وردا على أسئلة الصحافة، خلال استضافته ببيت الصحافة بطنجة، مساء أمس الأحد، حول قدرته على الحفاظ على هذا الهدوء رغم أنه يوجد في موقع المسؤولية، قال العثماني: "أنا بيدي كنسول وباقي ملقيتش الجواب".

وأوضح العثماني أن تكوينه في مجال الطب النفسي ربما يفسر الهدوء المرافق لشخصيته، مشيرا إلى أن "الدراسات النفسية مهمة جدا وتجعلني أرى المجتمع من زاوية لا يرى منها الكثيرون".

ونصح العثماني الصحافيين بأن يبتعدوا عن إعطاء تفسيرات لبعض الظواهر مثل ظاهرة الانتحار، داعيا إلى عدم اللجوء إلى التفسيرات السهلة وترك أهل الاختصاص يتحدثون في الموضوع.