"البام" يتهم "البيجيدي" بتعميم السواد والفوز بفضل "حْوالا الأعياد"

"البام" يتهم "البيجيدي" بتعميم السواد والفوز بفضل "حْوالا الأعياد"

استغلت قيادات حزب الأصالة والمعاصرة لقاء نظمته الأمانة الإقليمية بسيدي البرنوصي بالدار البيضاء، ليلة السبت، لتشن هجوما عنيفا على حزب العدالة والتنمية ومعه الحكومة، متهمة "المصباح" بنشر العدمية وتنفير المغاربة من السياسة.

حكيم بنشماش، الأمين العام للحزب، الذي كان مرفوقا بعدد من القيادات بالمكتب السياسي، هاجم "البيجيدي" دون ذكره بالاسم قائلا: "كاين وسطنا من يشتغل على إبعاد المغاربة عن السياسة، فهو لديه قاعدة وينجح بـ"حولي" العيد والدواء و"خناشي" السكر".

قائد "الجرار"، الذي حضر مرفوقا بالأمينين العامين السابقين حسن بنعدي ومحمد الشيخ بيد الله، والعربي المحرشي، وصلاح الدين أبو الغالي، ومحمد بنحمو، ومحمد معزوز وسمير بلفقيه، شدد على أن حزبه "سيكون بالمرصاد لأولئك الذين يسعون إلى إقرار نمط من الأردوغانية بالاعتماد على تمويلات مشبوهة، ولمن ينشر العدمية ويكرّه المغاربة بالكذب ويعمم السواد".

ودعا بنشماش الحاضرين من ساكنة سيدي مومن وسيدي البرنوصي، قلعة البرلماني أحمد بريجة، إلى التجند "لنكون بجانب قوة التغيير التي يقودها الملك محمد السادس"، مشيرا إلى أن "الملك يشتغل لوحده في مواجهة التحديات التي تواجه المغرب، بينما الحكومة والأحزاب لا تقدم شيئا".

وشدد الأمين العام لـ"البام" على أن عددا من المخططات والأوراش الإصلاحية أطلقها الملك، وزاد مستدركا: "لكن بلادنا للأسف أضاعت طبقتها السياسية الكثير من الفرص، إلا أنه يجب أخذ الأمور بجد في هذه الفترة".

من جهته، دعا العربي المحرشي، عضو المكتب السياسي، في هذا التجمع الخطابي، إلى ضرورة الاهتمام بفئة الشباب، وعدم تركهم يواجهون مصيرهم لوحدهم، مشددا على أن الأحزاب السياسية غارقة في مشاكلها الداخلية غير مبالية بهم.

وشدد المتحدث نفسه، في هذا اللقاء الذي عرف غيابا لافتا للأمين العام السابق مصطفى الباكوري، رئيس جهة الدار البيضاء سطات، على أن المجالس المنتخبة لا تمنح الفرصة للشباب، كما أن الأحزاب مغلقة ولا وجود لفرص الشغل، مضيفا: "خلينا ليهم غير البحر يمشيو يغرق فيه"، في إشارة إلى هجرة الشباب المغاربة نحو الخارج عبر قوارب الموت بحثا عن حياة أفضل.

أما الأمين العام السابق حسن بنعدي فقال في كلمته: "نحن نعيش منعطفا في تاريخ بلادنا، وتحيط بِنَا مجموعة من التحديات والمخاطر، لذا يجب الاعتراف بكون هذه الفترة استثنائية.. يجب ابتكار حلول استثنائية لها وليس الاعتماد على ما تبيعه لنا مكاتب الدراسات الأجنبية".

وشدد بنعدي، وهو يتحدث عن هذا التحول المجتمعي الذي تعرفه المملكة، على أن دولا عظيمة مرت من مراحل استثنائية، ووضعت أوراشا كبرى للخروج من الأزمة، وزاد: "تجب تعبئة الشباب وإشراكهم وعدم منحهم أفكارا جاهزة".