بلافريج يسائل "الداخلية" حول منع "جمعية جذور"

بلافريج يسائل "الداخلية" حول منع "جمعية جذور"

وجّه عمر بلافريج، البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، حول "منع جمعية جذور من تنظيم أنشطتها"، على الرغم من كونها "من الجمعيات الناشطة في المجال الثقافي بالمغرب".

وساءَل بلافريج، اليوم الأربعاء، "تداعيات قرار منع جمعية جذور من استكمال أنشطتها، من طرف السلطات المحليّة دون سند قانوني"، مستفسرا عن "التدابير والإجراءات التي يعتزم -وزير الداخلية- اتخاذها من أجل تطبيق القانون".

وذكّر السؤال الكتابي بتنظيم جمعية "جذور Racines" العديد من الأنشطة التي تهدف إلى دمج الثقافة في السياسات العمومية للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، والتي تسعى إلى نشر الثقافة داخل المجتمع المغربي بفضل الشراكات المتعدّدة التي استطاعت أن تربطها مع العديد من الفاعلين المحليّين والدوليين في الحقل الثقافي.

الجمعية، التي تربطها شراكات بوزارة الثقافة والسفارة المغربية بباريس ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة -يونسكو-، حسب السؤال الكتابي، "تمّ منع نشاط لها كان مقرّرا بتاريخ الـ12 من شهر يناير الجاري من طرف رجال السلطة المحلية"، على الرغم من استئنافها الحكم الصادر بتاريخ 26 من دجنبر 2018 عن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء؛ وهو ما يعني عدم دخوله حيّز النفاذ، ويعني أن "لجذور كامل الحق في مواصلة أنشطتها لتوفّرها على وصل مؤقّت من المحكمة".

تجدر الإشارة إلى أن مقرَّ جمعية جذور قد استقبَلَ، في السنوات الثلاث الماضية، حلقات برنامج عُرض على اليوتوب بعنوان ""1dîner 2cons"، ورفعت آخر حلقاته سقف "أريحية" مناقشة عمل المؤسسة الملكية في حوارات مسجّلة داخل المغرب.

وتمّ حلّ الجمعية بناء على ملتمس من النيابة العامة بطلب من عامل عمالة الدار البيضاء-أنفا؛ وهو القرار الذي أصدرته المحكمة الابتدائية المدنية بالدار البيضاء في 26 من شهر دجنبر الماضي، بحجّة تضمن حلقات البرنامج "إساءة إلى الدين الإسلامي، وإهانة هيئة منظّمة وموظّفي الإدارة العمومية، والمجاهرة بتعاطي المشروبات الكحولية أمام جمهور من بينه قاصرون".