بنكيران: أرفض الملكية البرلمانية.. و"اليسار المتطرف" يهدد الدولة

بنكيران: أرفض الملكية البرلمانية.. و"اليسار المتطرف" يهدد الدولة

قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، إنه ضد من ينادي بمطلب الملكية البرلمانية وبملك يسود ولا يحكم، مؤكداً أن "الصلاحيات يجب أن تبقى في يد الملك، وما تبقى يجب أن يكون بتفويض منه".

وأكد بنكيران، في كلمة أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية بالخارج، مساء الأحد، أن الملك محمد السادس يجب أن يكون مرجعا ويحظى بالوقار والهيبة، محذرا من التطاول على المؤسسة الملكية أو تقليل الأدب عليه، قبل أن يقول إن من يفعل ذلك يجب أن يعاقب.

وحكى رئيس الحكومة السابق أنه ذات يوم تحدث مع الملك محمد السادس بخصوص معاقبة بعض الأشخاص الذين يتطاولون عليه في الشارع بكلام غير محتشم، فطالبه العاهل المغربي بعدم فعل ذلك.

وعاد بنكيران للحديث عن علاقة حزب العدالة والتنمية بالمؤسسة الملكية، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس هو من وقف بجانب حزبه سنة 2003 عندما رفعت مطالب بحله من طرف العديد من الجهات، مضيفا: "طلب منا أن نصحح بعض الأمور وفعلنا ذلك".

وبخصوص انتخابات 25 نونبر 2011، قال بنكيران: "لولا وجود الملك محمد السادس وحرصه على نتائج الاقتراع لما فاز العدالة والتنمية لأن التزوير ليس أمرا جديدا علينا"، مضيفا أن "هناك من وقف ضد تنصيبي رئيسا للحكومة بعد فوز حزبنا بالرتبة الأولى، لكن الملك اختارني في إطار المنهجية الديمقراطية".

وهاجم بنكيران اليسار المتطرف وبعض اليساريين الذين باعوا تاريخهم مقابل التخصص في مهاجمة حزب العدالة والتنمية، قائلا: "هؤلاء خطر على الدولة أيضا حيتاش يقدرو يديرو أي حاجة.. ياكلو ويبتزو ويهددو ومخاسرين والو حيتاش جاو من الزلط والمواجهات".

وأكد رئيس الحكومة السابق أن "اليسار لم يكن فقط ضد الملكية، بل كان ضد الله والوطن والملك، ويعلنون إلحادهم، ولا يعترفون بمغربية الصحراء"، مشيرا إلى أن "المغرب بلد شريف لا يوجد فيه تطرف شيعي، ونحن نحب أهل البيت، والملك محمد السادس أمير المؤمنين".

وتابع قائلا: "لفظة أمير المؤمنين عنصر أساسي في حكم البلاد، ومن يريد تطبيق العلمانية وحذف الإسلام عليه أن يعرف ما الذي يريد الوصول إليه"، قبل أن يضيف: "راه المغاربة ماشي هوما عصيد وأمثاله.. المغاربة ناس مسلمين دينيين وحتى اللي ماشي متدين راه كيفهم آش واقع".