العلمي: "عام الأمازيغ" سبق "11 يناير" .. والمغاربة يرفضون الظلم

العلمي: "عام الأمازيغ" سبق "11 يناير" .. والمغاربة يرفضون الظلم

في خروج مثير لرشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، طالب بإعلان 13 يناير، رأس السنة الأمازيغية، عيدا وطنيا، متسائلا عن "السر وراء تزامن تقديم وثيقة الاستقلال مع بداية السنة الأمازيغية."

وضمن المنتدى الجهوي لـ"الشباب الأحرار" في جهة الشرق، حول "المشاركة السياسة للشباب"، تساءل العلمي عما إذا كان "اختيار 11 يناير صدفة أم احتفالا مدروسا"، مؤكدا أن "السنة الأمازيغية هي الأولى لأنها وجدت قرونا قبل تقديم وثيقة الاستقلال".

وفِي مقابل إعلان القيادي التجمعي رفض كل الإيديولوجيات المستوردة، كيفما كانت، لكون المغاربة يتفاعلون مع كل الثقافات المحيطة بهم، سجل السياسي أن "الدرس من استقلال المغرب عن المستعمر هو استقلال الهوية المغربية عن جميع التأثيرات الخارجية".

من جهة أخرى، عاد الطالبي العلمي إلى الحديث عن وضعية المغاربة بتأكيده أن "صبر المواطنين مقرون برفض الظلم و"الحكرة""، وزاد: "تعرضنا للتهكم بعد إطلاق الدينامية الجديدة للحزب، لذلك نقول لكل من استهزأ تعالوا لتروا أين وصلنا عن طريق الحوار البناء الجديد".

"قبل سبع سنوات رفعت شعارات وتمت الاستجابة لها، ولكننا نحتاج اليوم إلى التقييم"، يقول العلمي، مردفا: "حزبنا اشتغل أربعين سنة، وبعد هذه المدة جاء ببديل، وهو مسار الثقة، فماذا قدم الآخرون بعيدا عن الشعارات ودغدغة العواطف"، موضحا أن "الملك أعطى تعليمات منذ سنتين للإجابة عن مجموعة من الأسئلة، ومنها التكوين المهني والحوار الاجتماعي، لكن لا أجوبة من طرف الجهاز التنظيمي إلى حدود الساعة".

وفِي هجوم ضمني على حزب العدالة والتنمية، تساءل العلمي: "إذا كانوا يكذبون على المغاربة ويتاجرون بالآلام للحصول على بعض الأصوات، فهل يرجى من هؤلاء خير؟"، منتقدا ازدواجية التعامل مع التدافع السياسي في المغرب.

واستغرب العلمي، في هذا الصدد، متابعة شابين في المجلس الجماعي لمدينة طنجة بسبب مواقفهما داخل المؤسسات؛ و"هو ما يمثل رسالة سلبية تهدف إلى تصريف المواقف خارج المؤسسات، رغم أننا نحترم القضاء والقانون"، وفق تعبيره،.

وأضاف القيادي في التجمع الوطني للأحرار: "هذا الأمر يتم في حين أن هَادَاك لّي كايخرج يضرب بالحجر لا يتحدث عنه أحد"، في إشارة إلى الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية؛ عبد الإله بنكيران.