الاتحاد الدستوري يناقش استعدادات الدخول السياسي

الاتحاد الدستوري يناقش استعدادات الدخول السياسي

عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري اجتماعا بالرباط، برئاسة الأمين العام محمد ساجد، حيث تم التداول في المستجدات السياسية والقضايا الوطنية التي شهدتها الساحة الوطنية في الفترة الأخيرة؛ وفي مقدمتها التوجيهات الملكية الواردة في مضامين خطابي عيد العرش المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب.

وأورد المكتب السياسي ذاته، في بلاغ توصلت به هسبريس، أنه تم الاستماع إلى عرض الأمين العام وتدخلات أعضاء المكتب السياسي؛ "والتي تم الوقوف فيها على مضامين الخطابين وما يحملانه من توجيهات قوية لرسم خريطة الطريق من أجل تحقيق التنمية الشاملة، التي تستهدف في عمقها جميع شرائح المواطنين، وعلى رأسهم فئة الشباب التي أكد جلالته على ضرورة وضعها في صدارة جميع المخططات والإستراتيجيات والنموذج التنموي الجديد، من أجل الاستجابة لتطلعات الشباب وتوفير فرص الشغل الحقيقية لهم".

وأكد أعضاء المكتب السياسي أن "الخطابات الملكية تؤكد مرة أخرى ثبات المغرب على موقفه للدفاع عن وحدته الترابية، وجهود الملك التي بذلها في القارة الإفريقية، وما بذلته الدبلوماسية المغربية في المحافل الدولية لإقناع المنتظم الدولي بحقوق وشرعية المغرب في صحرائه".

وأشاد المكتب السياسي بمصادقة المجلس الوزاري على القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين، كما يتابع باهتمام كبير التطورات التي يعرفها المشهد السياسي وما يصاحبه من انشغالات الشعب المغربي وتطلعاته إلى إيجاد فرص الشغل والخدمات الاجتماعية. كما يتطلع المكتب السياسي إلى أن هذه الانشغالات سيترجمها قانون المالية المقبل لسنة 2019.

أما في ما يخص القضايا الحزبية فناقش المكتب السياسي استعدادات الحزب للدخول السياسي المقبل وما يتطلبه من دينامية وإستراتيجية جديدة تساهم في إعطاء نفس جديد للعمل السياسي والحزبي، معبرا عن انخراط الحزب ومناضليه "في الرؤية الملكية الرصينة من أجل النهوض بالتعليم والصحة والشغل، مع رصد موطن الخلل وتسخير جميع الكفاءات الحزبية ذات الاهتمام للمساهمة في تحقيق المبتغى؛ وذلك عبر تنظيم أيام دراسية وندوات لبلورة توجهات الحزب ومواقفه الخاصة".