العثماني يعد بمواصلة الحكومة جهود إصلاح الإدارة ومكافحة الفساد

العثماني يعد بمواصلة الحكومة جهود إصلاح الإدارة ومكافحة الفساد

أكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن حكومته عازمة على إصلاح الإدارة المغربية ومكافحة الفساد، وقال إن "هذا الورش بذلت فيه العديد من الجهود؛ وشكل خطاب جلالة الملك، بمناسبة عيد العرش الأخير، خارطة طريق للمستقبل، ودعما لجهود الحكومة في هذه المجالات وغيرها، لإعطاء نفس اجتماعي للسياسات العمومية الوطنية في المرحلة المقبلة".

العثماني، خلال كلمته الافتتاحية بمجلس الحكومة المنعقد يومه الاثنين، والذي يصادف ذكرى ثورة الملك والشعب، أوضح أن "الحكومة حاولت جاهدة أن تطبق أقصى ما يمكن من البرنامج الحكومي، سواء على مستوى القطاعات الاجتماعية التي أولتها اهتماما كبيرا، وفي مقدمتها التعليم والصحة والتشغيل، أو على مستوى باقي برامج الحماية الاجتماعية".

كما اجتهدت الحكومة، يضيف العثماني، "في الشق الاقتصادي من خلال هيكلته وإعطاء الأولوية للصناعة، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني، وكذا دعم تنافسية المقاولة الوطنية التي تحرص على تشجيعها حتى تضطلع بأدوارها، باعتبارها المعول عليها في إنتاج الثروة من جهة، وإحداث مناصب الشغل من جهة ثانية".

من جهة ثانية، قال بلاغ صحافي صادر عقب انعقاد المجلس الحكومي إن الأخير تدارس مشروع قانون رقم 44.18، يتعلق بالخدمة العسكرية، سيعرض في المجلس الوزاري، وتقدم به الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

كما قدم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إفادة تمحورت حول الإجراءات المتخذة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وخصوصا ما يتعلق بترقيم الأضاحي الذي يمكن من تتبع مسارها.

علاوة على ذلك، قدم رئيس الحكومة التهاني للملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وذكرى الاحتفال بعيد الشباب، "وكذا التبريكات بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وإلى الشعب المغربي قاطبة، الذي تمنى له الاستمرار في الأمن والأمان والاستقرار والازدهار".

وكانت مصادر هسبريس أكدت أن الخدمة العسكرية ستستهدف الشباب ما بين الفئة العمرية 19 و25 سنة، مع وجود استثناءات تتعلق بمتابعة الدراسة وحالات العجز البدني، وحالات أخرى سيتم تحديدها بعد خروج المراسيم التطبيقية.

ويرتقب أن يترأس الملك محمد السادس اليوم مجلسا وزاريا للمصادقة على قانون الخدمة العسكرية.