العثماني: المغرب يتقدم إلى الأمام .. وقضية الصحراء "مربوحة"

العثماني: المغرب يتقدم إلى الأمام .. وقضية الصحراء "مربوحة"

حثّ سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، مساء اليوم، المغاربة على التمسك بالأمل في المستقبل، وأنْ يكونوا إيجابيين في نظرتهم إلى الواقع، قائلا: "المغرب فيه استقرار رغم مشاكله، وإذا اقتضت الضرورة أن نقول لا لبعض القرارات نقولها، ولكن يجب أن نقولها بنَفَس إيجابي".

وخصَّص العثماني جزءا من كلمته في افتتاح المؤتمر الجهوي الثالث لشبيبة حزب العدالة والتنمية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة للحديث عن تطورات قضية الصحراء، حيث جدّد التأكيد على الموقف الصارم للمغرب إزاء الاستفزازات التي تقوم بها جبهة البوليساريو الانفصالية، مؤكّد استعداد المملكة للدفاع عن وحدتها الترابية بأي وسيلة كانت.

وقال رئيس الحكومة، بعد أن أشار إلى اللقاء الذي عقدته الأحزاب السياسية بالعيون: "الدول التي تحترم نفسها لا تفرِّط في سيادتها، ولا يمكن أن تفرّط في ذرة رمل واحدة من ترابها؛ وإذا تعلق الأمر بمثل هذه القضايا الكبرى فإننا نتعبأ ونضع يدا في يد للدفاع عن بلدنا"، مضيفا: "قضية الصحراء مربوحة".

من جهة ثانية، أبدى العثماني تفاؤله بشأن مستقبل المغرب، قائلا: "هناك أمل في المستقبل. وهذا البلد فيه بركة، لأنّ هناك شرفاء وطنيين يخدمونه بصدق"، وأردف بأنَّ "المغرب يتقدم إلى الأمام، وإن كان هذا التطور الديمقراطي يسير في خطّ متموّج".

وعن حصيلة السنة الأولى من عمل حكومته، اعتبر العثماني أنها "إيجابية"، مشيرا إلى بعض القرارات التي اتخذتها الحكومة على المستوى الاجتماعي، من قبيل تخصيص منح لطلبة مراكز التكوين المهني، وتوسيع دائرة المستفيدين من صندوق التكافل العائلي، ودعم تشغيل الشباب، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وأردف: "سنُعلن بالدلائل والأرقام أنَّ حصيلة السنة الأولى من عمل الحكومة كانت إيجابية".

وبشكل ضمني، هاجم العثماني، حزب التجمع الوطني للأحرار، حليفَ "حزب المصباح" في الحكومة، وخصمه اللدود، حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، واتهمهما بـ"الفشل في القيام بالمهمة التي جيء بهما من أجل أدائها".

وقال العثماني، وهو يلمّح إلى حزب الأصالة والمعاصرة: "جابو واحد في 2007 وفي 2017 وما نجحش"، وأضاف ملمّحا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار: "وغادي يجيبو واحد في 2021 وما غاينجحش".

ورغم مهاجمته الحزبين سالفي الذكر، وإنْ لم يذكرهما بالاسم، إلا أنَّ العثماني حرص على مدّ يده إلى جميع الفرقاء السياسيين، قائلا: "نحن هنا لنخدم الوطن مع أي كان، ومستعدون للتعامل مع جميع الأحزاب السياسية، ولكن يجب أن يلتزم الجميع بقواعد العمل المشترك".