مصدر دبلوماسي: رفض إدخال عالقين بالكركرات قرار سيادي ونهائي

مصدر دبلوماسي: رفض إدخال عالقين بالكركرات قرار سيادي ونهائي

تناسلت العديد من الشكايات الواردة من مواطنين مغاربة عالقين بموريتانيا، بعد قرار إغلاق معبر الكركرات الحدودي في وجه المواطنين والأشخاص من شتى الجنسيات بشكل عام.

جريدة هسبريس الإلكترونية استفسرت مصالح دبلوماسية رفيعة المستوى لرصد الوضع الراهن لهذه المجموعة من المواطنين، إذ أكدت أن "قرار إغلاق الحدود المغربية، وخاصة معبر الكركرات، أمرٌ سيادي ولا يعترف بالاستثناءات"، مشيرة الى أن "القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة نواذيبو اتخذت جميع التدابير الجاري بها العمل، من أجل إيواء المجموعة والتكفل بجميع متطلباتها".

وأضاف المصدر الدبلوماسي، في تصريح لهسبريس، أن "المجموعة المتكونة من 30 شخصا تم إيواؤهم جميعا في شقق مفروشة نظرا لعدم توفر مدينة نواذيبو على وحدات فندقية خاصة بهذا الغرض"، لافتا إلى أن "عشرة أشخاص وصفوا السكن بغير اللائق، وحاولوا خلق نوع من الاحتجاج الذي لا يتناسب مع الظروف التي يعيشها المغرب والعالم بشكل عام".

وشدد المتحدث، الذي آثر عدم ذكر اسمه، على أن "إغلاق معبر الكركرات، الذي يربط المملكة بشقيقتها موريتانيا، يأتي على خلفية ارتفاع عدد الوافدين من الدول الأوروبية"، مضيفا أن "الإجراء قرار نهائي ولا رجعة فيه"، وزاد: "لا مجال للمزايدة على الأشخاص أو المؤسسات العمومية للمملكة في التعامل مع الفيروس القاتل والتدابير الوقائية المتخذة".

وكانت الجريدة قد استقبلت شكاية من أحد العالقين بموريتانيا يورد فيها أن "عشرات من المغاربة عالقون بين الحدود الموريتانية المغربية منذ يوم الأربعاء الماضي"، مؤكدا أن "السلطات الموريتانية كانت قد ختمت جوازات سفرهم للخروج من الأراضي الموريتانية".

واستشهد مُرسل الشكاية، التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، بـ"إدخال سلطات الجارة الجنوبية لـ133 مواطنا موريتانيا الجمعة الماضي، قادمين من المغرب أغلبهم من الطلاب".

وختم المواطن المغربي مراسلته بالقول: "نناشد معالي وزير الخارجية والسيد السفير المغربي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط التدخل لحل هذا الأمر، خصوصا أن مجموعة العالقين تتكون من شباب وعدد من النساء والأطفال ورجل مصاب بشلل رباعي".

حري بالذكر أن السلطات المغربية أقرت إغلاق المعبر الجنوبي الكركرات تخوفا من تسلل حالة أو حالات إصابة بـ"فيروس كورونا" المستجد (كوفيد 19) إلى الأقاليم الجنوبية، خاصة أن المعبر يعرف توافد العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا بعد تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى المغرب.