المخترعون المغاربة خارج لائحة "تصنيف بلومبيرغ"

المخترعون المغاربة خارج لائحة "تصنيف بلومبيرغ"

غاب المغرب عن "تصنيف بلومبيرغ للابتكار" لعام 2020 الذي يضم 60 مركزاً ويقوم بتحليل عشرات المعايير باستخدام قياسات تشمل معدلات الإنفاق على البحث والتطوير وبراءات الاختراع، والقدرة على التصنيع وتركيز التكنولوجيا المتقدمة في الشركات التابعة للدولة.

وبحسب القائمة التي نشرتها وكالة بلومبرغ، اليوم السبت، فقد انضمت إلى التصنيف لأول مرة أربع دول هي الجزائر التي احتلت المرتبة 49، ومصر في المرتبة 58، وكازاخستان في المركز 59، وماكاو في المركز 60، وهي آخر الترتيب.

وحلت ألمانيا في المركز الأول في هذا التصنيف، لتطيح بذلك بكوريا الجنوبية التي تصدرت القائمة على مدار السنوات الست الماضية، فيما جاءت سنغافورة في المركز الثالث، أما الولايات المتحدة فقد تراجعت مركزاً واحداً لتحل في المرتبة التاسعة.

وبحسب ما كشفت عنه بلومبرغ، فإن أحد أسباب فقدان كوريا الجنوبية عرش الابتكار العالمي هو التباطؤ النسبي في الإنتاجية، حيث جاءت في المركز 29 في هذه الفئة مقارنة بالمركز 18 العام الماضي.

وتعود أسباب تربع ألمانيا على قمة الترتيب إلى تسجيل أداء جيد في مختلف القياسات؛ فحوالي ثلث نفقات البحث والتطوير يذهب إلى صناعة السيارات.

وتقوم مكانة ألمانيا كعملاق في مجال التصنيع على صناعة السيارات، غير أن المخاوف المتعلقة بالتلوث، والصراعات التجارية، والاقتصادات المتباطئة، قد أثرت بقوة على الطلب.

وحسنت سنغافورة مركزها بالصعود إلى المركز الثالث هذا العام، مقارنة بالمركز السادس العام الماضي، بفضل زيادة الإنتاجية ومكاسب التصنيع ذي القيمة المضافة، بحيث تصدرت المركز الأول في فئة كفاءة التعليم الجامعي.

وتشير معطيات التصنيف إلى أن الصين، صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، قد صعدت إلى المركز الـ15، وجاءت ثانية في فئة أنشطة براءات الاختراع، وضمن الخمسة الكبار في فئة كفاءة التعليم الجامعي.

وجاءت سويسرا في المركز الرابع، تليها السويد وإسرائيل وفنلندا والدنمارك، فيما حلت فرنسا عاشرة، وبريطانيا في المركز الـ18، تلتها إيطاليا، في حين احتلت روسيا المركز الـ26.

عربياً احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول الـ44 عالمياً، فيما جاءت تونس في المرتبة الثانية عربياً الـ52 على المستوى العالمي، تلتها السعودية، ثم الهند.

وأكبر خاسر في نسخة العام الجاري هي دولة نيوزيلندا، حيث فقدت خمسة مراكز لتحل في المركز الـ29، وذلك على خلفية التراجع في مجال التصنيع ذي القيمة المضافة.

ويلقى التصنيف الضوء على قدرة الاقتصادات على الابتكار، وهو يشكل محوراً رئيسياً في "المنتدى الاقتصادي العالمي" المقرر عقده في دافوس بسويسرا من الحادي والعشرين إلى الرابع والعشرين من شهر يناير الجاري.