مأسسة التعاون تجمع المالكي بـ"رئيس البارلاسور"

مأسسة التعاون تجمع المالكي بـ"رئيس البارلاسور"

في إطار تمثيل رئيس مجلس النواب للملك محمد السادس في مراسيم تنصيب الرئيس الجديد لجمهورية باراغواي، عقد الحبيب المالكي جلسة عمل مع Bittar Navarro Tomas Enrique رئيس البارلاسور (برلمان سوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية) بالعاصمة أسونسيون، بحضور بدر الدين بلمين، سفير الملك بباراغواي.

وحسب بلاغ لمجلس النواب فقد شكر الحبيب المالكي Bittar Navarro Tomas Enrique على التجاوب مع طلب اللقاء، مؤكدا أن المغرب يهتم دائما بربط علاقات التعاون والتشاور مع مختلف المؤسسات الإقليمية الاندماجية، ومجلس النواب يُؤْمِن بالتواصل والتعاون مع مختلف المؤسسات التشريعية عبر المعمور.

وثمن المالكي، حسب البلاغ الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، الدور المهم الذي يقوم به البارلاسور من أجل الاندماج والتعاون الإقليمي بين مكوناته في الجانب الاقتصادي، مع مراعاة المسلسل الديمقراطي ووضعية حقوق الإنسان، مسجلا اهتمامه بهذه التجربة التي يعتبرها مهمة من أجل الاجتهاد التشريعي وتبسيطه خدمة لتكامل اقتصادي وتنموي وإنتاجي لفائدة نهضة شعوب المنطقة، ونظرا للمسار والإصلاحات التي نهجها المغرب.

واقترح المالكي على Bittar Navarro Tomas Enrique مأسسة التعاون والتشاور بين المؤسستين التشريعيتين، داعيا في الوقت نفسه رئيس البارلاسور إلى زيارة المغرب للتعرف أكثر على مختلف الأوراش والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي ينهجها، وهي المناسبة من أجل التوقيع على مذكرة التفاهم والتعاون بين الطرفين.

من جانبه عبر Bittar Navarro Tomas Enrique عن سعادته بهذا اللقاء، واعتبره مناسبة مهمة للتعرف على تجربة المؤسسة التشريعية المغربية، مؤكدا أن هدف البارلاسور هو العمل على ملاءمة التشريعات الوطنية بالشكل الذي يسرع الاندماج الاقتصادي للمنطقة، ويظل دائما منفتحا على باقي المكونات والمناطق غير العضو، رغبة في الاستفادة المتبادلة، معبرا عن احترامه وتقديره للتجربة المغربية ورغبته في العمل والتعاون مع مجلس النواب المغربي.

ورحب Bittar Navarro Tomas Enrique باقتراح الحبيب المالكي بخصوص مأسسة العلاقة الثنائية بالتوقيع على مذكرة التفاهم والتعاون بين الجانبين، مؤكدا عزمه زيارة المغرب رفقة وفد هام من البارلاسور خلال منتصف أكتوبر 2018، مع متمنياته لمجلس النواب بالتوفيق في مهامه.

للإشارة فالبارلاسور PARLASUR مقره بعاصمة أوروغواي مونتيفيديو، وهو برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبيةMERCOSUR ، ويهدف كمؤسسة برلمانية إقليمية إلى تطوير العمل التشريعي بين الدول الأعضاء من أجل دعم مسلسل الاندماج الاقتصادي الإقليمي بين أعضائه (البرازيل، الأرجنتين، باراغواي، أوروغواي، فينيزويلا)؛ كما يعمل على ربط علاقات اقتصادية مع مختلف التجمعات والدول من أجل المصالح المشتركة.