أبو زهري: إسرائيل كيان هشّ .. والفلسطينيون واثقون من الانتصار

أبو زهري: إسرائيل كيان هشّ .. والفلسطينيون واثقون من الانتصار

توعّد سامي أبو زهري، الناطق الرسمي باسم حركة حماس الفلسطينية، بإزالة إسرائيل، وإخراجها من أرض فلسطين التي تحتلها منذ عام 1948، قائلا: "إسرائيل كيان هش ونحن قادرون على إزالته بإذن الله".

وبَدا الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس متفائلا بشأن تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، وقال في كلمة في افتتاح الجمع العام الوطني السادس لحركة التوحيد والإصلاح بالرباط: "نحن واثقون من الانتصار، لأن لدينا شعبا يطلب الشهادة في مواجهة الاحتلال".

وأضاف أبو زهري: "نقول إننا واثقون من الانتصار لأنّ في فلسطين أمهات يزغردن حين يأتيهن خبر استشهاد أبنائهن، وواثقون من الانتصار لأننا نمتلك مثل هذه الأمة الإسلامية التي تساندنا وتقف خلفنا، وشعوبا مناصرة لقضيتنا مثل الشعب المغربي الذي ينتصر لفلسطين".

ورغم التفاؤل الذي أبداه القيادي في حركة حماس فإنه اعترف بأن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة، قائلا: "الصورة تبدو صعبة وقاتمة، والمؤامرات كبيرة"، قبل أن يستدرك: "لكن أقول بكل ثقة إن هذه المؤامرات لا تروِّعنا ولا تكسر إرادتنا، ونحن مطمئنون لأننا نستعين بالله".

واستطرد المتحدث ذاته بأنّ إسرائيل تركز على حصار غزة، حيث تتموقع حركة المقاومة الإسلامية حماس، لأنّ غزة رمز للصمود، والعدوُّ لا يريد لهذا النموذج أن ينجح وأن يحتذى به"، وبتحدٍّ أضاف: "إسرائيل كيان هش لم يقدر على مواجهة الطائرات الورقية التي يلعب بها أطفال فلسطين".

من جهة ثانية ثمّن القيادي في حركة حماس الجهود التي يبذلها المغرب في سبيل القضية الفلسطينية، مقدما الشكر للملك محمد السادس على أمره بإنشاء مستشفى ميداني في قطاع غزة المحاصر، وإرساله مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين.

كما تحدث أبو زهري عن "صفقة القرن"، التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا إن الهدف منها هو "تصفية القضية الفلسطينية"، وتابع: "يحاولون استغلال انشغال الأمة وحالة الضعف التي تمر بها لتمرير هذا المشروع الخطير، لكنه لن يمر، لأن أصحابه لا يدركون أنّ القدس عقيدة بالنسبة للمسلمين، وهي جزء من دينهم، ومِلْك لكلّ الأمّة الإسلامية وليس للفلسطينيين وحدهم".

ووجه أبو زهري نداء إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن "صفقة القرن"، قائلا: "على الإدارة الأمريكية أن تراجع معادلاتها لأنها بهذه السياسة تضع نفسها أمام معاداة الأمَّة الإسلامية بأكملها، وهذه الأمة لن تفرط في قضاياها".