مؤتمرون يوصون بضمان حرية المعتقد بمراكش

مؤتمرون يوصون بضمان حرية المعتقد بمراكش

أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني حول التطرف الديني والسياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المنظم من طرف مركز الأبحاث الإستراتيجية حول الأمن والإرهاب وجامعة الحسن الأول وكلية الحقوق بمدينة سطات، ومجلة حوارات، بشراكة مع المؤسسة الألمانية "كونراد إديناور"، بضمان حرية المعتقد والحرية الدينية، والتصدي لظاهرة التطرف بمقاربات متعددة.

كما خلص النقاش، الذي ميز هذا المؤتمر الذي اختتمت أشغاله اليوم السبت بدار المنتخب بمدينة مراكش، إلى ضرورة الحفاظ على القيم الإنسانية والسلم المجتمعي، وصناعة محتوى التواصل الاجتماعي من خلال التعليم لمواجهة التطرف الديني، وترسيخ قيم المواطنة بشقيها الواجبات والحقوق، وإيلاء أهمية للتعليم الإلكتروني وتعميمه في العديد من الدول العربية، وضبط محتوى الخطاب الإعلامي وتخفيف رقابة الدولة على الإعلام التلفزيوني.

وشددت التوصيات على وجوب محاربة أسباب الفكر المتطرف في أوساط الشباب، وتفعيل مبادرات مكافحة الإرهاب في العديد من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وتجفيف منابع الحركات المتطرفة فكريا واقتصاديا واجتماعيا، والتأسيس للتكاملية بين المعرفة الدينية والعلوم الاجتماعية، وعدم التدخل في شؤون الدول في ما يتعلق بمحاربة التطرف وضمان سيادتها.

الإسهام في إنشاء مؤسسات تعنى بالتعاون في محاربة الإرهاب، وتطويق هذه الظاهرة وفق مقاربة وقائية وتكريس أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعدم الجمع بين الأحداث المتابعين في قضايا إرهابية والمتابعين في قضايا جنحية، والجمع بين محاربة التطرف وضمان الأمن وحقوق الإنسان، ووضع هيئات رقابية متعددة الاختصاصات تضم فعاليات مدنية وحقوقية وسياسية وأكاديمية ودينية تسهر على ضمان ذلك، خلاصات أخرى أكد عليها المؤتمر المذكور.