جامعة أمريكية تبوئ مركز ساعف في مرتبة متقدمة بـ"مينا"

جامعة أمريكية تبوئ مركز ساعف في مرتبة متقدمة بـ"مينا"

للسنة السادسة على التوالي، استطاع مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، الذي يرأسه عبد الله ساعف، احتلالَ مكانة رياديّة ضمْن لائحة أبرز مراكز البحث العلمية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط (MENA).

وتصدّر مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، للسنة السادسة على التوالي، مراكز البحث المغربية، كما احتلَّ الرتبة الأولى على الصعيد المغاربي، حسب الترتيب العالمي الذي تُصدره جامعة بنسلفانيا الأمريكية.

وعلى صعيد منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، احتلَّ المركز، التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، في التصنيف العالمي سالف الذكر، الرتبة الحادية عشرة، علما أنّ المراكز التي تصدّرت الترتيبَ في هذه المنطقة هي في الغالب مدعومة من طرف الحكومات، وتُرصد لها إمكانيات مادّية كبيرة.

"السلاحُ الكبير لمركزنا هو التطوّع والانخراط الإرادي للباحثين في القيام بالأبحاث والدراسات العلمية في مختلف المجالات"، يعلّق عبد الله ساعف، مدير المركز على نتائج التصنيف الجديد، مضيفا: "المراكز الأخرى التي سبقتنا إمّا تابعة للجيش، أو رئاسة الدولة، كما هو الشأن بالنسبة لمركز الأهرام المصري، أو لها وضْعٌ خاصّ".

وبلغ عدد مراكز البحث التي انتُقيتْ منها المراكز المصنّفة في ترتيب جامعة بنسلفانيا الأمريكية 6846 مركزا، في مُختلف أرجاء العالم، وجرى تصنيفها بناء على مجموعة من المعايير، منها ما هو عالمي، كالقضايا الأمنية والإستراتيجية، ومعايير أخرى، كميادين الاشتغال والبحث، والإنجازات الخاصّة التي تقوم بها، وكذا المعيار الجغرافي.

وتمكّن مركزُ الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية من نيْل ترتيبٍ مشرّف بين مراكز البحث التي شملها التصنيف في عدد من المجالات؛ ففي مجالِ الأبحاث المتعلقة بالصحة والحماية الاجتماعية جاء في الرتبة 28 من أصل 50 مركزا، واحتلّ الرتبة 29 ضمن المراكز التي تخوض حملات المرافعة.

"إذا كان هذا الترتيب مشرّفا فهو مبنيّ على التطوّع والحرص على الاستقلالية والمصداقية، داخليا وخارجيا، وعلى العمل مع مختلف مكوّنات المجتمع المدني، وهذه النتيجة مُحفّزة على مزيد من العطاء مستقبلا"، يقول مسؤول بالمركز في لقاء تقديم نتائج الترتيب العالمي الصادر عن جامعة بنسلفانيا، بينما قال عبد الله ساعف: "هناك تنافسية كبيرة، وهذا يتطلّب اجتهادا كبيرا".

من جهة أخرى، قدّم مركز الأبحاث والدراسات في العلوم الاجتماعية آخر إصداراته البحثية، ويتعلّق الأمر بعدد خاص من مجلة "أبحاث"، تمحور حول "مسار القضاء في مجتمع مغربي متحوّل"، يتضمّن سبعة أوراق شارَك بها باحثون في إطار مجود جماعي دامَ عاميْن.