قاسم الحسيني .. أكاديمي مغربي دافع عن الشخصية الأندلسية

قاسم الحسيني .. أكاديمي مغربي دافع عن الشخصية الأندلسية

شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية أخيرا تكريم الدكتور قاسم الحسيني، الأستاذ بجامعة محمد الخامس أكدال، من خلال ندوة بعنوان: "الأندلس: انغلاق قصة، انفتاح خطاب".

وحضر التكريم عميد كلية الآداب أكدال، الدكتور جمال الدين الهاني، وعميد الأدب المغربي، الدكتور عباس الجراري، ورئيس شعبة اللغة العربية وآدابها، الدكتور محمد الظريف، ورئيس مختبر الدراسات المغربية-الأندلسية، الدكتور سعيد يقطين.

وشارك في الندوة أساتذة تناولوا موضوع الأندلس، وألقوا كلمات في حق المحتفى به، منوهين بمجهوداته في تخصصه، حيث شذب الطريق أمام الباحثين الجدد في التخصص الأندلسي، وكان من المغاربة الأوائل الذين عملوا على إبراز الشخصية الأندلسية.

وأفاد متدخلون أن المشارقة طالما اعتبروا الشخصية الأندلسية تابعة للأدب المشرقي، فهذا متنبي الأندلس، والآخر طائي الأندلس، مبرزين أن الحسيني كان في مقدمة من دافعوا عن هذا الأدب، وإبراز استقلاليته، ومواضيع تجديده.

والحسيني حاصل على دكتوراه الدولة في الأدب، تخصص اللغة والأدب والحضارة الأندلسية؛ ورئيس فريق بحث في بنية قضايا وظواهر أدبية ونقدية في الأندلس والمغرب؛ وصاحب مشروع أدبي ونقدي في الأندلس والمغرب: الأصول والامتدادات.

والمحتفى به أيضا مدير مختبر للدراسات المغربية الأندلسية، ومسؤول عن ماستر تفاعل الأدب والثقافة في العالم المتوسطي؛ وعضو في هيئة تحرير مجلات علمية محكمة؛ وعضو نشيط في الأندية الأدبية والجمعيات الثقافية والمجالس العلمية والبيداغوجية.

وللحسيني عدة مشاركات في مؤتمرات وندوات ودورات تدريبية وتكوينية عديدة داخل المغرب وخارجه؛ ومشرف على عدة أطاريح جامعية؛ وأيضا له مؤلفات علمية ودراسات رصينة في موضوع تخصصه، مثل: "شاعر الحمراء بين المألوف اليومي والمألوف الشعري"، "الأدب الأندلسي: القضايا والظواهر"، و"الأدب الأندلسي: الزمان والمكان"..

وتم عرض شريط عن حياة المحتفى به، يسرد مساره الدراسي والمهني، منذ أن كان أستاذا في الإعدادي لمادة اللغة العربية فالثانوي فمفتشا، ليلتحق بجامعة محمد الخامس في الثمانينات ثم بجامعة عُمان في التسعينات، ليعود بعدها إلى التدريس في المغرب مرة أخرى.

وختم التكريم بكلمة الدكتور قاسم الحسيني، بعدها استمتع الحضور بوصلة غنائية أندلسية، وقد حضر للحفل عدد كبير من أسرته الصغيرة، وأسرته الكبيرة ،المتمثلة في أصدقائه وطلبته الذين لم يبخل عليهم يوما بعلمه أو بمساعداته المادية والمعنوية.