لنسقط القناع على القناع - سلاح

لنسقط القناع على القناع - سلاح

تعتبر الأقنة أداة من أدوات الوقاية في أيامنا العادية، فما بالك لما توقد الحرب نارها، حرب من أجل بقاء الإنسان أو تكاد؟

رغم ذلك، ينظر الناس إلى حامل قناع/سلاح بحذر، شك وخوف، ويعتبرونه مصدر خطر عوض شكره على عمله؛ إذ هو يحمي نفسه بقدر ما يحمي الآخرين، ويساهم في الحد من الوباء عكس ما يجهل الجاهلون.

كما أن ارتداء القناع في دول شرق آسيا، وخاصة اليابان، منذ زمن طويل، شيء معتاد لا يلتفت إليه أحد.

أمام اختفاء الأقنعة الطبية/الأسلحة واحتكارها والمضاربة فيها بدون حياء ولا أخلاق، ارتأينا أن نقدم للقراء المستجد في أمر الأقنعة وكيفية صنعها إن اقتضى الحال، سواء بثوب قطن أو ورق النظافة.

تصنف الأقنعة الطبية/الأسلحة حسب نجاعتها في تصفية الباكتيريا إلى عدة أصناف، منها للجمهور، كما في الصورة، ويسمى "FFP1".

الثاني للجراحة ويسمى "FFP2"

الأول يحمي الآخرين منك: لا ينقل العدوى.

والثاني يحميك أنت والآخرين معا.

الأثمان تختلف أيضا بشكل كبير، فتبدأ من عشر دراهم للقناع الواحد إلى بعض السنتيمات. على كل أصبح من الصعب اقتناؤها.

عند الضرورة القصوى، يمكن أن نصنع قناعا لا يقل جودة عما يباع في السوق، سواء من الورق أو من الثوب. على كل، يجب اختيار الأقنعة (الأسلحة) بفائق العناية، ولا عيب طلب النصيحة من العارفين، ولا بأس أيضا تقديم النصيحة،

كم مرة كررت أقنعة/أسلحة، نعم هي سلاحنا الوحيد مع الانصياع للأوامر دون تهاون ولا رحمة بالمفسدين، وما وقع في طنجة مؤشر في منتهى الخطورة يضع حياة المغاربة فوق كف عفريت.

رجاء من الحكومة، على غرار ما فعلت فرنسا هذا الأسبوع، أن ترخص لمعامل الخياطة صنع "السلاح" تحت مراقبة طبية صارمة من مال "اللبن" وتوزيعه بالمجان.

تحذير: لا تستعمل قناع "FFP1" أكثر من ثلاث ساعات، وقناع "FFP2" أكثر من أربع ساعات.

لصناعة القناع من الثوب، اطبع النموذج كما هو، يعني حقيقي.

لصناعة سلاح من الورق، من هنا مع البروفيسور Pr Garin, ARTELIA-MT2i.

لصناعة سلاح من الثوب:

هنا تجد نصائح الدكتور محمد تجيمي:

حفظكم الله.