معهد الإعلام والاتصال يجري الانتقاء "عن بعد"

معهد الإعلام والاتصال يجري الانتقاء "عن بعد"

في سياق الوقاية من الجائحة، يجري المعهد العالي للإعلام والاتصال مباراة انتقائه الشفوية عن بعد، وهو ما مِن المرتقب أن يستمرّ إلى يوم غد الأربعاء.

وانطلقت مباراة الانتقاء الشفوية يوم الإثنين، بعدما أعلن المعهد، في وقت سابق، اختياره المترشّحين الذين تتوفّر فيهم شروط اجتياز امتحان ولوجه، هذه السنة، بناء على مكوّنات ملفّهم، مع "الاقتصار فقط على المقابَلة عن بعد".

ويقول محمد عز الدين المنصوري، المدير المساعد في الشؤون البيداغوجية والبحث بالمعهد، إنّ مباراة الانتقاء جاءت بعد إصدار وزارة التعليم العالي بلاغا تحث فيه مؤسسات الاستقطاب المحدود على إجراء مبارياتها عن بعد.

ويضيف المنصوري في تصريح لهسبريس: "بعد إجراء امتحان الباكالوريا حضوريا، أعلنّا في المعهد إجراء مباراة الانتقاء عن بعد، وهو تغيير جاء بعد حديثنا سابقا عن إجراء امتحان كتابي حضوري، ثم امتحان سمعي بصري في المباراة الشفوية".

ويوضّح المتحدّث أنّ المعهد توصّل بـ 5896 طلب تسجيل، من جميع أصناف الباكالوريا، وزاد: "هذا العدد لا يمكن أن نستجيب له، علما أنّه في جميع السنوات يكون الطلب مرتفعا في البداية".

ويزيد المدير المساعد في الشؤون البيداغوجية والبحث بالمعهد: "استقررنا على عدد 2516 مترشحا، استجابوا لمعايير الانتقاء، ثم حدّدنا عددا هو 1157 مترشّحا، لأنّه لا يمكن اختبار الجميع، ونشرنا اللائحة عن بعد، طالبين من المترشحين تأكيد الاهتمام، والإجابة عن سؤال عام في الاستمارة حول الدافع العام لاختيار المعهد والدراسات الإعلامية والاتصالية".

بعد هذا، يزيد المتحدّث: "وصلنا إلى رقم 316 مترشّحا، هم من أكّدوا وأجَابوا عن السؤال، وتتوفّر فيهم معايير الإعلان، وهم الذين يجرون حاليا عملية المقابلة عن بعد، من أجل اختيار 25 طالبا وطالبة في القسم العربي، و25 طالبا وطالبة في القسم الفرنسي".

ويضيف المنصوري أنّ اللجان المشرفة على عملية المقابلة عن بعد ثلاثٌ تتكوّن كلّ منها مِن ثلاثة أساتذة مداوِمين بالمعهد، و"بما أن عدد مجتازي مقابلة الانتقاء بالعربية أكبر فإنّ لجنتين تتحدّثان باللغة العربية، وواحدة باللغة الفرنسية".

وأمام مستجدّ إجراء امتحان الانتقاء عن بعد، يقول محمد عز الدين المنصوري إنّ اللجنة المكلفة بالمباراة عقدت اجتماعا مع الأساتذة في لجان الانتقاء، كما حدّدت إدارة البيداغوجية مجموعة من المقاييس، من بينها: "حركات المتباري ومخارج حروفه، ووضعية جلوسه، أي الاتصال غير اللفظي"، كما اعتمدت معيار "فصاحة المتباري وسلاسة كلامه، وغنى المصطلحات والمفاهيم التي يستعملها، ومدى قدرته على التعبير باللغة التي يجتاز بها الامتحان، ومعرفته بالمواضيع الطارئة والراهنة"؛ علما أنّ "شقّ الكتابة كان حاضرا في الإجابة عن الاستبيان حول سبب اختيار المعهد العالي للإعلام والاتصال، وتخصّص الدراسة في هذا المجال".